@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

مالي : رهينة سويدي سابق لدا القاعدة ينتقد دفع الفدى للخاطفين

قال يوهان_غوستافسن (42 عاما) الرهينة السويدي السابق لدى القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ،انه لا يعرف الاسباب التي دفعت خاطفيه الى الافراج عنه بعد 5 سنوات و7 اشهر من احتجازه. لكنه عبر عن امله في ان تكون الحكومة السويدية صادقة عندما تؤكد رفضها دفع اي فدية للافراج عن رهائن ، منتقدا دفع فديات في قضايا الخطف.
وأضاف في اول مؤتمر صحافي يعقده منذ عودته الى السويد في 26 يوليوز: “شخصيا، اعتقد ان ذلك (اي دفع فدية) ليس جيدا. هذا يعرض آخرين للخطر (…) انها مبالغ كبيرة (…) لها تأثير هائل على الحرب”. واشار الى ان الجماعات الجهادية “يمكن ان تستخدم هذه الاموال في آلة الحرب التي تملكها”.
وخطف تنظيم “القاعدة” في بلاد المغرب الاسلامي غوستافسن في 2011 في تمبكتو مع ستيفن ماكغاون الآتي من جنوب افريقيا، والهولندي سياك ريكي. وقتل رابع، هو الماني، عندما حاول مقاومة الخاطفين. وحررت القوات الفرنسية الهولندي العام 2015. اما ماكغاون، فقد افرج عنه في 29 يونيو الماضي.
وردا على سؤال عن شروط الافراج عنه، قال وزير الامن الداخلي لجنوب افريقيا ديفيد مالوبو ان حكومته لم تدفع اي فدية. واكد ان “سياستنا واضحة. نحن لا ندفع فدية. نجحنا في تحريره من دون شروط”. ولم تعرف اي تفاصيل عن ملابسات الافراج عن السويدي.
لكن جهات محلية في مالي تؤكد ان جنوب افريقيا دفعت فدية تتجاوز 4 ملايين يورو مقابل الافراج عن الرهينة.

واوضح غوستافسن ان خاطفيه طردوه من الصحراء، وتم تسليمه الى شرطيين سويديين رافقوه الى السويد.

من جهة تخرى ، واستمرار لحالة اللأمن التي تعرفها المنطقة، أفادت مصادر محلية شمالي مالى، باختطاف سيارتين تابعتين للصليب الاحمر الدولى،بالقرب من مدينة غرغندو 150 كلم شمالي تمبكتو.

وحسب ما أفاد به مراسل صحراء ميديا في المنطقة نقلا عن مصادر محلية، فإن الخاطفين كانوا على متن دراجات نارية، فيما لم تعلن أي جهة حتي الآن مسؤوليتها عن العملية.

وتعمل منظمة الصليب الاحمر في شمالى مالى منذ اندلاع الازمة فيها عام 2012، لتوفير المساعدات للمتضررين ولايسمح قانونها بالمرافقين الامنيين.

وسبق أن تم خطف عدد من السيارات والطواقم التابعة للمنظمة الدولية، في أماكن مختلفة من شمالى مالى، قبل أن يطلق سراح الاشخاص وتستعاد السيارات.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button