خبير في تدبير الأزمات: اعتداء برشلونة استغلته بعض الجهات لمحاولة وصف المغرب بالبلد المصدر للإرهاب

رسمت الأحداث الإرهابية الأخيرة التي هزت اسبانيا صورة سيئة عن المهاجرين المغاربة في هذا البلد الأوروبي، خاصة بعد تواجد شباب من أصول مغربية، ضمن المتورطين في هذه الاعتداءات.

هؤلاء الشباب المغاربة، هم نتاج مجتمع أوروبي، فبعضهم من ولد وتربى في هذه الأراضي، والبعض الآخر من انتقل للعيش بها في سن صغير.

ومن هنا نتساءل، هل أصبح المغرب مطالبا بتحسين صورته أمام الإعلام الدولي بعد هذه الأحداث الإرهابية، موقع القناة الثانية حمل هذا السؤال إلى الخبير مصطفى الرزرازي،  المختص في الشؤون الإستراتيجية و تدبير الأزمات.

موقع القناة الثانيةخ

الرزرازي، يرى أن “ما وقع في الأيام الماضية في الجارة الاسبانية من اعتداءات إرهابية، استغلته بعض الأقلام والمنابر الإعلامية الدولية للهجوم على المغرب ومحاولة توصيفه بالبلد المصدر للإرهابيين على اعتبار أن أصول أباء منفذي أحداث برشلونة من المغرب”.

واعتبر الرزرازي، في ذات التصريح، “أن الأحداث العنيفة والمفاجئة كالإرهاب إلى جانب الكوارث الطبيعة، تولد عادة الهلع، الأمر الذي يرفع حركية الإشاعة”، مشددا على أن  تدبير الأزمات، يجب أن يتم بهدوء”.

وفي نفس السياق، عبر المختص في تدبير الأزمات، عن أسفه على كل ما يحدث بالعالم وتبث تورط جنسيات مغربية فيه، قائلا: “هناك دائما جهات معينة تسعى من خلال هذه لأزمات إما لإثبات صحة عقيدتها السياسية كما هو شأن حركات اليمين المتطرف بأوروبا، أوجهات أخرى ممن يتوجسون من الاستقرار والتقدم الذي يحرزه المغرب في عدة مجالات” يضيف ذات المتحدث.

وفي الأخير، أكد الرزرازي، أن المغرب كغيره من الدول عليه أن يهدف إلى تحسين صورته في الإعلام الدولي، باعتبارها مقوم أساسي من مقومات السياسية الخارجية الشاملة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close