يومية مغربية: ” دخول مدرسي بين من بدايته”

كثرت المذكرات الوزارية خلال الفترة الاخيرة حول الدخول المدرسي الجديد، من البنيات التحتية الى ضرورة زرع الوطنية في نفوس التلاميذ، كدنا نصدق بأن دخولا مدرسيا متميزا سيغير واقع مدرستنا المغربية.

لكن المفاجئ ، لا شئ تغير، من يزور المدارس المغربية ،عموميتها وخاصها، يرى بأم عينة، كم نحن امة لا تمت لنظام بالصلة،” بحال التيران بحال المدرسة”، مشاهد مركب مولاي عبد الله بالرباط يوم عيد الأضحى ،بمناسبة المواجهة بين المغرب ومالي،  هي القاعدة الرئيسية في باب المدرسة .

اولياء امور يرافقون أبناءهم في أول أيام المدرسة، في الباب نصف المفتوح، تلتقي ” احدهم” يقول لك : سير نحن سنتكلف بالأمر، يرق قلب لحال ابنك او ابنتك، ” اضرب دوره، تجده خارج اسوار المدرسة، اما ” متسمرا” يراقب في خوف” أو يجري مع اقرانه يقاسمهم شعبهم وحريتهم، وترى باب المدرسة على حاله نصف مفتوح ونصف مقفل.

هذا حال المدارسة العامة، اما الخاصة،كل ما يقع خارج السور، يمارس داخل السور، تلاميذ منعوا من ولوج الفصل لا لشئ سوى كون أولياء أمورهم لم يدفعوا بعد ” ثمن كلينكس المستعمل في الطواليت”،  وتلك تعيش في واقع آخر يستعصي على الفهم ،وهل هي متحكم فيها ام ان لوبيها هو من يحكم؟

لا يسع مقال لتعداد تلك المظاهر الفاضحة، لكن  لا بد ان تأخذوا الحذر من تلك الصورة المنقولة عن مدارس بعينها،تم تنظيم دخول مدرسي خاص بها بغرض بثه على شاشاتنا، هي من قبيل النادر الذي لا يقاس عليه.

النظام ومن مفردات التربية الحسنة، والا ان يتوفر نظام تعليمي واداري يربي المواطن على النظام، يرى اعادة النظر في  اضافة  مصطلح ” التربية”  الى اسم الوزارة.

علي الانصاري

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.