@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

11 موقعا في الجزائر كأنها من عجائب الدنيا.. باعتراف اليونسكو

أخبار الآن

نظرا لاتساع رقعتها تعد الجزائر واحدة من الدول التي تتنوع فيها المناخات والبيئات، فمن السهل للجبل ومن الصحراء الى الغابات الوارفة، وذلك ينسحب أيضا على ثقافة هذا البلد العربي العريق، ففيه من الغنى الفكري والحضاري والإجتماعي ما يجعل منه واحة تجمع المدنية والبداوة والماضي والحاضر.. وهذا ما يضع الجزائر على لائحة أهم الوجهات السياحية في المنطقة.

ونشرت صحيفة “جيوبوليس” الفرنسية تقريراً استعرضت فيه أسماء سبعة مواقع في الجزائر مسجلة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، بفضل ما تتميز به من مناظر طبيعية خلابة جعلتها قبلة للسياح من شتى أنحاء العالم. وقالت الصحيفة إن الجزائر التي زارها قرابة مليون سائح خلال سنة 2015، تتميز بمناطق تاريخية ومناظر طبيعية غاية في الروعة، على غرار صحراء طاسيلي وطرقات القصبة وآثار تيبازة.

بو نورا مزاب

وذكرت الصحيفة، أولا، أن وادي مزاب، الذي يبعد عن العاصمة حوالي 600 كيلومتر نحو الجنوب، مؤلف من مجموعة فريدة ورائعة من المباني الواقعة في قلب الصحراء. وتشكل القرى الخمس المحصنة، أو ما يعرف بالقصور الخمسة في الوادي، عمارة متناسقة رائعة تقطنها مجموعات سكانية راحلة وحاضرة.

وأفادت الصحيفة بأن هذا الوادي كان مؤهلاً في البداية من قبل الإباضيين خلال القرن العاشر، وما زالت قصوره لليوم سليمة وفي حالة جيدة ولم تتأثر بعامل الزمن. وقد شيدت هذه القصور بشكل بسيط يتأقلم مع البيئة الصحراوية، ويراعي الخصوصيات العائلية في كنف مجتمع متماسك.

بني يزقن

وعرض التقرير، ثانيا، مدينة بني يزقن التي تبعد عن العاصمة حوالي 600 كيلومتر نحو الجنوب. وقد بنيت بني يزقن إلى جانب تلة صخرية، وهي المدينة الوحيدة في بينتابوليس، أي المدن الخمس في غرداية، التي لم تبن على وادي مزاب.

غرداية عاصمة مزاب

وبينت الصحيفة أن هذه المدينة تأسست سنة 1053، وهي أكبر مدن بينتابوليس. وتتخذ المدينة شكل هرم، يعلوها المسجد المركزي بمئذنته الكلاسيكية. وتتميز المدينة بالأزقة الدائرية بين المنازل، وبجدرانها التي تشهد على اختلاف الحقب التي مرت من هنا. ويوجد في وسط المدينة وبالقرب من المسجد الكبير كهف دايا الشهير.

أقواس تيبازة

وأشارت الصحيفة، إلى موقع تيبازة القريب من شواطئ البحر الأبيض المتوسط، الذي يعتبر من أقدم الآثار البونيقية التي سيطر عليها الرومان، وجعلوا منها قاعدة استراتيجية لغزو مملكة موريتانيا.

وقالت الصحيفة إن اليونسكو تعتبر أن الموقع الأثري في تيبازة يحتضن أحد أكثر المجمعات الأثرية تميزا في المغرب العربي، وربما الأكثر أهمية لدراسة الصلات بين حضارات السكان الأصليين والموجات المختلفة من المستعمرين والغزاة في الفترة الممتدة بين القرن السادس قبل الميلاد والقرن السادس بعد الميلاد.

آثار تيبازة

وأفادت الصحيفة بأنه لا يمكن ذكر تيبازة دون ذكر ألبرت كامو، الذي كتب في عرس تيبازة، فقال: “في فصل الربيع تسكن الآلهة تيبازة، لتتكلم في الشمس ورائحة الشيح، والبحر المطلي بالفضة، والسماء الزرقاء، والأطلال المغطاة بالزهور والضوء الذي يضيء كتل الحجارة”.

المسرح الروماني في تيمقاد

وقالت الصحيفة، رابعا، إن تيمقاد مستعمرة قوية ومزدهرة، وتعطي صورة مذهلة عن عظمة الرومان في أراضي النوميديين. فلطالما تعرضت المباني التي بنيت بالحجر للترميم في كثير من الأحيان خلال حكم الإمبراطورية الرومانية.

القصبة في الجزائر

ذكرت الصحيفة، خامسا، أن القصبة تعد بالنسبة لليونسكو إحدى أجمل المواقع البحرية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، والتي تم بناؤها في وقت مبكر من القرن الرابع قبل الميلاد. وتعتبر القصبة شكلا نمطيا للمدينة أي المدينة الإسلامية.

زقاق في القصبة

وأفادت الصحيفة بأن كلمة قصبة تعني في الأصل المدينة التي بناها الزيريون، أما اليوم فيقصد بها البلدة العتيقة في الجزائر ضمن حدود الأسوار التي بنيت في العهد العثماني في نهاية القرن السادس عشر.

وأشارت اليونسكو إلى أنه يعيش في القصبة قرابة 50 ألف ساكن، ما زالوا يحافظون على نمط عيشهم التقليدي بين القصور والحمامات والمساجد والأسواق المختلفة. ووصفت نمط العيش الذي يميزها والمتأصل بين سكانها، وإلى ما تعانيه أيضا من تهميش وقلة صيانة دورية.

قلعة بني حماد

وذكرت الصحيفة، سادسا، قلعة بني حماد التي تعتبر موقعا أثريا رائعا، يقع على بعد 36 كلم شمال شرقي مدينة المسيلة. وتتكون هذه القلعة من مجموعة من الآثار المحفوظة على علو ألف متر، وتوجد في موقع جبلي جميل جدا على الجهة الجنوبية من جبل المعاضيد.

وقد بنا “قلعة بني حماد” حماد بن بلكين مؤسس الجزائر العاصمة، وتخلى عنها سنة 1090 تحت تهديد الغزو الهلالي. وخلال تلك الحقبة، كانت هذه المنطقة أول عاصمة لأمراء حماد وعرفت خلال حكمهم فترة ازدهار رائع.

آثار جميلة “كويكول” الرومانية

وعرضت الصحيفة، سابعا، موقع جيميلة أو كيوكول الذي يقع على بعد 50 كلم شمال شرقي مدينة سطيف. وهو في الأساس مستعمرة رومانية قديمة تأسست خلال عهد نيرفا، الذي حكم بين سنتي 96 و98 ميلادية. وقد وصفتها اليونسكو بأنها مدينة دفاعية بامتياز.

ويعتبر هذا الموقع بالنسبة لمنظمة اليونسكو أحد أجمل الآثار الرومانية في العالم. وتشكل البقايا الأثرية والمخطط الحضري الروماني المتكامل للمدينة والإطار البيئي المحيط بها، أبرز المصادر التي تعطي لهذا الموقع قيمته.

عرق أدمر

وبينت الصحيفة أن هذه الهضبة القاحلة العالية تتكون من الحجر الرملي وطبقات متراكبة من الطين الصلب ورمل البحار، الذي يغطي أكبر صحراء في العالم. ويقع عرق أدمر على ارتفاع أكثر من ألف متر ويمتد لأكثر من 50 إلى 60 كلم بين الغرب والشرق وقرابة 800 كلم بين الشمال والجنوب.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button