المؤتمر الإستقلالي : الانتخابات افرزت حكومة مزورة، وابن علال رئيسا للمجلس والوطني والتقرير المالي مؤجل

انتهت أشغال الدورة 17 لمؤتمر حزب الاستقلال دون المصادقة على التقرير المالي،. وقد تمت تلاوة برقية  ولاء لجلالة الملك من طرف علال مهنين عضو المجلس الوطني.

ويشار إلى أن مونية غلام أمينة مال حزب الاستقلال لم تعرض التقرير المالي ولم تتم مناقشته أو المصادقة عليه من طرف المؤتمرين. واكتفى حميد شباط بالاجابة فقط على ما كان يروج في وسائل الإعلام حول الاختلالات المالية وبيع المقرات ابان ولايته.

من جهة اخرى ، قال مصادر اعلامية بأن  أعضاء من المجلس الوطني لحزب الاستقلال،  يسعون للدفع بعبد الواحد الفاسي لرئاسة المجلس الوطني بالرغم من رفض هذا الاخير لتقلد أي مسؤولية داخل حزب الاستقلال اعتبارا أنه رفض رئاسة المؤتمر ولم يتقدم بترشيحه للجنة التنفيذية.

وصرح بعض أعضاء المجلس الوطني .بأن هذه الخطوة تأتي لرد الاعتبار لهذه الشخصية الوطنية وإنصافا لتاريخه النضالي داخل حزب الاستقلال وحرصه على المحافظة على تماسك ووحدة الحزب.

وكان البيان الختامي للمؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال الذي تم المصادقة عليه، أمس السبت، قد طالب بضرورة تعميق مسار الاصلاح السياسي بالمملكة عبر إجراء مراجعة دستورية، لتدارك النقائص واستيعاب الحاجيات الجديدة، مشيرا أن البلاد لازالت بعيدة عن الانتقال الديمقراطي وأن انتكاسة تعرضت لها الديمقراطية نتيجة فقدان الثقة في السياسة.

وأشار البيان ذاته، الى أن الانتخابات أفرزت الحكومة “مزورة” وسادتها سلوكات أفرغت الديمقراطية من محتواها من خلال استعمال المال والسلطة، واصفا حكومة العثماني بـ”المشلولة” والتي لم تأت بأي جديد للشعب المغربي.

ويرى  البيان ،انه لا يمكن الحديث عن تنمية بدون ديمقراطية، كما لا يمكن الحديث عن ديمقراطية حقيقية في غياب أحزاب ومؤسسات دستورية حقيقية.

واعتبر البيان الختامي للمؤتمر 17 لحزب الاستقلال بأن حراك الريف عنوان بارز للحراك العام في المغرب، مضيفا أن تخوينه غير مقبول لأنه تعبير جماعي ضد التهميش وردة فعل تلقائية ضد التحكم، معبرا عن تضامنه المطلق مع الحراك ومطالبا بإطلاق سراح جميع معتقلي الريف ووقف الملاحقات ضدهم.

وبخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، أكد المؤتمرون تجندهم الكامل والمطلق وراء الملك محمد السادس لمواجهة التحديات المحدقة بالوحدة الترابية للمملكة، معتبرين أن مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، يمثل أقصى ما يمكن تقديمه في هذا الملف.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.