الامم المتحدة تدعو فرقاء مالي إلى إعادة بناء الثقة والالتزام بالإصلاحات

دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في مالي إلى مضاعفة جهودها لتحقيق السلام في البلادي وتجنب وقوع أزمة وإعادة بناء الثقة والالتزام بالإصلاحات وضمان أن تعم ثمار السلام على السكان.

وحذر محمد صالح النظيف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة  الأمم المتحدة المتكاملة والمتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي  (مينوسما) من العقبات الكبرى التي واجهتها بعثة الأمم المتحدة في ماليي  والمتعلقة بأنشطة الجماعات المتطرفة والشبكات الإجرامية.

وفي جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي حول مالي مساء امس الخميسي قال النظيف من  خلال مؤتمر فيديو من باماكو “إن الخسائر التي تقع بشكل شبه يومي في قوات حفظ  السلام والناجمة عن الأجهزة المتفجرة أو الألغامي خاصة على خطوط الإمداد  الرئيسية للبعثة أصبحت غير محتملة”.. مؤكدا الحاجة إلى توفير التمويل  للاستثمار في الحماية من الهجمات غير المباشرةي وتحسين المراقبة وأنظمة  الإنذار المبكر.

من جهتهي قال السيد عبد الله ديوبي وزير الخارجية المالي “إن حكومته ترحب  باعتماد المجلس للقرار 2364 الذي يجدد ولاية البعثة”ي مضيفا أن هذا القرار  “يدعو البعثة إلى اعتماد موقف أكثر استباقا ويعطيها ولاية أكثر قوة”ي ومعربا  عن أمل حكومة بلاده أن يأخذ المجلس على عاتقه مسألة تعزيز قدرات البعثة  التشغيلية بطريقة تسمح لها بتنفيذ ولايتها بشكل كامل وفعال.

للإشارة فإن مجلس الأمن الدولي أقري في سبتمبر الماضيي نظاما للعقوبات في  مالي يستهدف الذين يعرقلون تنفيذ اتفاق السلامي حيث يفرض على المشمولين به حظر  السفر وتجميد الممتلكات.

للتذكير فإن حكومة مالي وقعت على اتفاق السلم والمصالحة الوطنية الذي وصف  بالتاريخي”بهدف إرساء الاستقرار شمالي البلاد في عام 2015 مع الحركات السياسية  المسلحة الناشطة في شمال البلاد و الموقعة على “أرضية الجزائر للحوار” وكذا من  طرف فريق الوساطة الدولية الذي تقوده الجزائر.

وتضاعفت في الأشهر الأخيرة في ماليي التي تشهد اضطرابات أمنية كبيرة هجمات  مسلحين على مواقع لجنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة المنتشرين في هذا  البلد للإشراف على تطبيق الاتفاق.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button