ﻣﺎﻟﻲ : ﺗﺪﺷﻴﻦ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﻟﻺﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ

 

 

ـ ﺩﺷﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻣﺎﻛﻮ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﺧﺘﺘﺎﻡ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻰ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﻏﺮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻣﺮﻛﺰ ﻳﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﻏﺮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻺﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ .

 

ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺑﻴﻦ 5 ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﺪﻭﻝ ﻏﺮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻭﻫﻲ ﻣﺎﻟﻲ، ﻭﻟﻴﺒﻴﺮﻳﺎ، ﻭﺑﻮﺭﻛﻴﻨﺎﻓﺎﺳﻮ، ﻭﻏﻴﻨﻴﺎ ﺑﻴﺴﺎﻭ، ﻭﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﻌﺎﺝ .

 

ﻭﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﻧﺤﻮ ﻣﻠﻴﺎﺭﻱ ﺍﻓﺮﻧﻚ ﺇﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺃﻱ ﺣﻮﺍﻟﻲ 3 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻳﻮﺭﻭ، ﻭﻗﺪ ﺗﻮﻟﺖ ﺗﻤﻮﻳﻠﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ .

 

ﻭﻗﺪ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺷﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻮﺑﻜﺮ ﻛﻴﺘﺎ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ، ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻮﻏﻮﻟﻲ ﺍﻓﻮﺭ ﻧﻴﺎﺳﻴﻨﻐﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺃﺱ ﺩﻭﺭﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﺪﻭﻝ ﻏﺮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ .

 

ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﺪﻭﻝ ﻏﺮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﺎﺭﺳﻴﻞ ﺁﻟﻴﻦ ﺩﺍ ﺳﻮﺯﺍ ﺇﻥ ” ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﺳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻭﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ، ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ، ﺳﺒﻴﻼ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻺﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ .”

 

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺁﻟﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺳﻴﻤﻜﻦ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ” ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ، ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﻭﺑﺌﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ “.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close