سفراء مجلس الأمن قلقون من تأخر السلام في مالي

عبر سفراء الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي عن “قلقهم إزاء التأخر في تطبيق اتفاق السلم والمصالحة” الموقع في باماكو عام 2015 بين الحكومة المالية والحركات الأزوادية، وبرعاية من الجزائر.

وقال افرانسوا ديلاتر سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة في تصريح أدلى به للصحافة على هامش لقاءات أجراها سفراء مجلس الأمن بالعاصمة باماكو إن “السفراء قلقون إزاء التأخر الكبير في تطبيق الاتفاق، وما قد يترتب على ذلك من تأثير على أي تقدم أحرز في مجال السلم”.

وعبر السفراء الأمميون الذين يقومون بجولة في دول مجموعة الساحل عن أملهم في أن “يتم إحراز تقدم ملموس وهام، لا رجعة فيه، في غضون الأسابيع القادمة، وقبل نهاية العام الجاري”.

  في ذات الاطار، زار سفراء مجلس الأمن (الاحد)، مقر قيادة قوة مكافحة المتشددين التابعة لمجموعة «دول الساحل الخمس» في سيفاريه في مالي.
ومن المقرر أن تبدأ هذه القوة المشتركة التي تضم جنوداً من مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، عمليتها الأولى نهاية الشهر.
وتبعد سيفاريه حوالى عشرة كيلومترات من موبتي، كبرى مدن المنطقة التي تحمل الاسم نفسه في وسط مالي حيث تدهور الوضع الامني في شكل كبير في الاشهر الاخيرة.
وقال قائد القوة الجنرال المالي ديدييه داكو في ختام زيارة السفراء: «ننتظر (من مجلس الامن) دعماً سياسياً في البداية» وأيضاً «مواكبة على صعيد العتاد والتدريب».
وأضاف: «نتوقع بلوغ القدرة العملانية (القصوى) خلال بضعة أشهر، في 2018، وبحسب الوتيرة التي تحصل فيها الأمور نعتقد أننا نستطيع بلوغ هذا الأمر».
وبمبادرة من فرنسا التي ترأس مجلس الامن في  (أكتوبر) الجاري، بدأ سفراء الدول الـ15 الأعضاء في المجلس جولة تشمل مالي وموريتانيا على أن تختتم بلقاء في واغادوغو مع رئيس بوركينا فاسو.
وحض السفراء في باماكو أمس موقعي اتفاق السلام في مالي عام 2015 على الاسراع في تنفيذه بعد تأخير متكرر.
ويعقد اجتماع وزاري في 30 اكتوبر الجاري في الأمم المتحدة دعماً لمجموعة «دول الساحل»، إضافة إلى مؤتمر للمانحين في 16  (ديسمبر) المقبل في بروكسيل.
وفي تقرير رفعه في 16 اكتوبر الجاري، أوصى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بتقديم مزيد من المساعدة الدولية إلى هذه القوة التي لم يتم تأمين كامل تمويلها حتى الآن.
وحيال تدهور الوضع في وسط مالي المحاذي لبوركينا فاسو والنيجر، أحيت مجموعة «دول الساحل»  (فبراير) الماضي في باماكو مشروع القوة الاقليمية المشتركة بعدما كانت أطلقته في  (نوفمبر) 2015.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.