ماكرون يدعو المغرب والجزائر لفتح حوار جاد من اجل التوصل لحل قضية الصحراء

عبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون  خلال زيارته  للجزائر عن دعمه لفتح “حوار” بين المغرب والجزائر بغية التوصل إلى حل لنزاع الصحراء الذي عمر طويلا.

قال في رده على سؤال لصحفي من جريدة الخبر الجزائرية  بخوص الموقف الفرنسي “نحن نقف على مسافة متساوية من الطرفين وموقفنا معروف ولم يتغير، ولن يتغير”.

وتابعا مخاطبا الصحافي الجزائري “على بلديكم معا، وبدعم من المجتمع الدولي، أن يعملا على حل هذه الأزمة، التي يعد حلها تحديا كبيرا من أجل اندماج المغرب العربي، فهي سبب انسداد اقتصادي كبير في المنطقة. أتمنى أن يتمكن المغرب والجزائر من تخطي خلافاتهما من أجل بناء صرح مغاربي قوي، موحد ومزدهر”.

تصريح الرئيس الفرنسي يتفق تماما مع السياسية التي تدافع عنها المملكة المغربية منذ عقود، وهو ما لن يتقبله الجزائريون. فبدعوته لحوار مباشر بين المغرب والجزائر يكون ماكرون قد قطع مع الخط الذي نهجه أسلافه في قصر الإليزيه، والذين كانوا يدعون إلى “حل سياسي مقبول بين المغرب وجبهة لوبليساريو” أو “دعم الجهود التي يبدلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية”.

وبدا ماكرون أكثر واقعية من خلال دعوته المغرب والجزائر إلى فتح قنوات الحوار للتوصل إلى حل لنزاع الصحراء الغربية الذي عمر لسنوات طويلة، وهو إقرار ضمني بأن النزاع في حقيقة الأمر بين المغرب والجزائر، وليس بين المغرب وجبهة البوليساريو كما يدعي صناع القرار في قصر المرادية بالعاصمة الجزائرية.

وسبق للمغرب أن أشار في العديد من المناسبات إلى مسؤولية الجزائر في استمرار النزاع الإقليمي حول الصحراء، وهو ما نفته الحكومة الجزائرية مرارا، مشيرة إلى أنه لا دخل لها في الموضوع، وأن المشكلة بين المغرب وجبهة البوليساريو.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button