ماكرون يعدد مشاكل ساحل 5: ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ” ﺗﺘﺒﻨﻰ ﻫﺠﻮﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺑﻤﺎﻟﻲ

ﺗﺒﻨﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ ” ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ” ﻫﺠﻮﻣﻴﻦ ﻣﻨﻔﺼﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰﻳﻦ ﻟﻠﺪﺭﻙ ﺑﻤﺎﻟﻲ، ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺒﻮﺭﻛﻴﻨﺎﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ” ﻧﻴﻮﻧﻮ ” ﻓﻲ اقليم ﺳﻴﻐﻮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺇﻳﺎﺩ ﺃﻍ ﻏﺎﻟﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﻦ ﺃﺳﻔﺮﺍ ﻋﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻋﺮﺑﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ” ﻧﻴﻮﻧﻮ ” بإقليم ﺳﻴﻐﻮ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ 21 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻥ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ ﺃﺧﺬﻭﺍ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺬﺧﺎﺋﺮ، ﻭﺍﻧﺴﺤﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ .

ﻛﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻌﻪ – ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ – ﻫﺠﻮﻡ ﺁﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﻟﻠﺪﺭﻙ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ” ﺃﺭﺑﻨﺪ ” ﻏﻴﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺒﻮﺭﻛﻴﻨﺎﺑﻴﺔ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ ﺳﻴﻄﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺑﻌﺪ ﺍﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ، ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﻧﺎﺭﻳﺔ، ﻭﻛﻤﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺬﺧﺎﺋﺮ .

ﻭﺗﻨﺸﻂ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺪﻣﺠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪﺓ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ” ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ” ، ﻭﺇﻣﺎﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، ﻭ ” ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ” ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺑﻠﻤﺨﺘﺎﺭ، ﺗﻨﺸﻂ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﻭﺳﻂ ﻣﺎﻟﻲ .

من جهة اخرى،ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻓﻲ ﻧﻴﺎﻣﻰ ﺇﻥ ﻧﺸﺮ ﻗﻮﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻟﻠﺴﺎﺣﻞ ‏( ﻣﺎﻟﻲ ﻭﺗﺸﺎﺩ ﻭﺑﻮﺭﻛﻴﻨﺎﻓﺎﺳﻮ ﻭﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻌﻴﻘﻴﻪ ﻣﺸﻜﻼﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻴﻘﻪ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ” ﻟﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﺑﻘﺪﺭ ﺗﻌﻠّﻘﻪ ﺑﺎﻟﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ، ﻓﻤﺎ ﻧﺤﺘﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻫﻮ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﻴﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﻀﻤﻦ ﻟﻤﻦ ﺳﻴﻘﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮّﺓ ﺃﻧﻪ ﺑﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢّ ﺍﻟﺘﻌﻬّﺪ ﺑﻬﺎ، ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ” ﻭﺍﺛﻖ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ .”

ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺃﻛّﺪ ﺃﻧﻪ ” ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 2018 ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑﺮﺧﺎﻥ .”

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.