الحموشي لا للتسامح مع التقصير: إلقاء القبض على العروصي بطنجة

بناءا على معلومات دقيقة توصلت بها مصالح الشرطة القضائية من قبل جهاز مراقبة التراب الوطني، أسفرت إجراءات البحث وعمليات التمشيط عن توقيف المعتقل المعروف بالشريف العروصي بمدينة طنجة.
هذا ما افاد به بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني،وبمجرد  تحديد مكان تواجد المشتبه فيه ، الذي تمكن من الفرار من مستشفى التخصصات بالرباط، حيث كان موضوعا رهن الحراسة الطبية بسبب مضاعفات صحية، بدقة رفقة زوجته، زوال يومه الأربعاء، تم إيقافه وتحويله للنيابة العامة المختصة لإستكمال البحث معه حول ظروف وملابسات فراره.
تحديد المسؤوليات وجوانب التقصير هامة جدا لوضع حد للتراخي والحد من شبه الفساد، تلك من أهم الإجراءات التي جاء بها المدير العام للأمن الوطني ومدير مديرية مراقبة التراب الوطني السيد عبداللطيف الحموشي منذ تعيينه على رأس الجهازين الأمنيين، اللذان أصبحا لهما سمعة عالمية من حيث كونهما سدا منيعا أمام كل من تسول له نفسه المس بأمن المغرب .
هذه الكفاءة المشهود لها عالميا جعلت من الاستفادة من التجربة المغربية في مجال الحرب على الجريمة والإرهاب وبسط الأمن والاستقرار، مطلب يسعى من وراءه الأعداء قبل الأصدقاء فنجاح التجربة المغربية في المجال جعلها مثالا يحتذى به.
منذ تولي السيد عبداللطيف الحموشي مسؤولياته على رأس مديرية مراقبة التراب الوطني، قبيل إضافة مديرية الأمن الوطني، تبين من خلال الخطوات الإصلاحية التي بدأها أن للرجل استراتيجية بعيدة المدى لبناء جهاز أمني قوي، في ظل تهديدات من مختلف التيارات الإرهابية ومنظمات الجريمة المنظمة، وعلى رأسها مافيات تهريب المخدرات.
سعي السيد الحموشي في البداية إلى الاهتمام أكثر بالموارد البشرية تأهيلا وتأطيرا والرفع من مستوى عيش أفرادها، ومكافاتهم على مجهوداتهم وعدم التساهل مع التقصير أيا كان بإعتبارها الفجوة الأخطر في أي استراتيجية أمنية فعالة.
هذه الاستراتيجية، أعطت أكلها فلا خلاف بين المغاربة حول كفاءة الرجل وتميزه في مجال عمله،كما لا أحد ينكر أن المغرب اليوم يتمتع بإستقرار أمني يفتقده كثير من دول الجوار.
وعن وعي كبير جدا بأهمية التواصل وإبلاغ الرأي العام المغربي بالخبر الصحيح لقطع الطريق على الإشاعة، اعتمدت مصالح مديريات الأمن، استراتيجية تواصلية بإصدار بلاغات وبيانات وتوضيحات حول كل عملياتها الأمنية، مما ساهم في طمئنت النفوس وإشاعة الثقة في الأمن بين أفراد الشعب المغربي وزواره.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button