الجزائر تبني سياجا جديدا على حدودها مع المغرب

قالت الصحافة الجزائرية أن سلطات بلادها اقامت سياجا على الشريط الحدودي مع المغرب، في منطقة بين لجراف بمرسى بن مهيدي بتلمسان، لمنع نزوح المغاربة وتهريب المخدرات، حسب ما أوردته
وأعتبرت ذات المصادر ان “المنطقة تعد نقطة عبور لمختلف أنواع المخدرات المغربية وحتى نزوح المغاربة الهاربين من شبح البطالة في بلدهم للعمل في ورشات البناء بالجزائر”.
وأفاد مراسلونا الصحف الذين تنقلوا للمكان المذكور، أن هناك إجراءات أمنية مشددة، اتخذها حراس الحدود، من خلال إقامة مراكز مراقبة جديدة ودوريات مكثفة، لمنع استغلال المنطقة من قبل مختلف التشكيلات والتنظيمات المغربية لإقامة وقفات احتجاجية للمطالبة بفتح الحدود.

يشار إلى أن منطقة بين لجراف تعد وجهة سياحية لزوّار شواطئ بورساي ونقطة إلتقاء مع المغاربة ومكان لتبادل التحايا بين عائلات البلدين.

من جهة اخرى،قال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، أنه على رئيس الحكومة أحمد أويحيى أن يستقيل قبل أن تتم إقالته.

وأضاف مقري “لما يجد رئيس الحكومة نفسه في هذا المأزق، وكسر للمصداقية، المفروض أن يستقيل قبل أن يقال “.
ودعا مقري حزبي السلطة الأفلان والأرندي إلى التعقل والإبتعاد عن التصريحات المضادة.
كما أشار إلى أن المرشحين للرئاسيات المقبلة غير معروفين وهو ما يختلف عن باقي دول العالم.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button