معطيات جديدةحول تصفية الطالب أيت الجيد

نظمت عائلة بنعيسى أيت الجيد وقفة حاشدةبالشموع،  في قلب مدينة تطوان، امس السبت 20 يناير 2018، منددين بمحاولات إفلات عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، في قضية تورطه في جريمة اغتيال الطالب اليساري، محمد بنعيسى آيت الجيد.

وتأتي الوقفة التي شارك فيها العشرات من الحقوقيين والجمعويين والمواطنين بالاضافة الى عائلة ايت الجيد، بعد التساهل الكبير لـ”القضاء” في في محاسبة المتهم بسبب نفوذ حزبه، رغم وجود معطيات جديدة تورطه.

بعلاقة مع الموضوع ،كتب موقع الصباح، ان معطيات جديدة تكشف تورط القيادي في “بيجيدي” في تصفية الطالب.

وقال الموقع، أن  روح محمد بنعيسى آيت الجيد، الطالب اليساري الذي قتل في الجامعة ، تأبى إلا أن تقض مضاجع القتلة، رغم مرور حوالي 25 سنة، ولجوء بعضهم إلى الاختفاء وراء الأقنعة الحقوقية والسياسية.
آخر فصول قضية آيت الجيد تعيد عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، إلى واجهة الأحداث ودوره في الجريمة، إذ استدعته محكمة الاستئناف بفاس لحضور جلسة الأربعاء المقبل، بعد قرار قاضي التحقيق إعادة فتح التحقيق لظهور معطيات جديدة بشهادة الشهود تؤكد علاقة عبد العالي حامي الدين بشكل مباشر في اغتيال الطالب القاعدي، علما أنه أدين في 1993 بسنتين سجنا، من أجل المشاركة في مشاجرة أدت إلى مقتل الطالب آيت الجيد.
ورغم مرور 25 سنة على قتل آيت الجيد، إلا أن حقيقة إدانة مرتكبي الجريمة ترفض أن يطويها النسيان، رغم كل الزيف في محاولة جعل بعض المشتبه فيهم، ومنهم حامي الدين، التنصل من مسؤوليتهم، فالمعطيات الجديدة تشير إلى أن الأخير ربما تورط بشكل مباشر في عملية الاغتيال، ما يجعله فاعلا وليس مشاركا.
ولم تمنع “الحملات” في مواقع التواصل الاجتماعي، وتجييش الأتباع في “فيسبوك”، في تبرئة حامي الدين، بل أدت إلى نتائج عكسية في ظهور معطيات تنبش في الملف، رغم اختبائه وراء الأقنعة السياسية والحقوقية، خصوصا أن عائلة الضحية تتشبث بالكشف عن الحقيقة ومحاكمة جميع المتورطين في جريمة اغتيال ابنها، ومنهم المنتمون إلى حركة الإصلاح والتجديد، إذ نوجه أصابع الاتهام إلى عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بالمشاركة في العملية عندما كان طالبا بجامعة فاس، بل إن شقيق بنعيسى ظل يصرح أن أحد القتلة المباشرين، الذي صرح كاذبا، حسب محاضر الضابطة القضائية، أنه ينتمي لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين، في حين أنه كان ينتمي إلى حركة الإصلاح والتجديد، هو الآن رئيس إحدى الجمعيات المغربية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان وعضو الأمانة العامة لحزب رئيس الحكومة الحالي.
وأعلنت عائلة آيت الجيد عن تشبثها التاريخي بالكشف عن الحقيقة كاملة بكل حيثياتها والمتابعة القانونية ومحاسبة الجناة ومعاقبتهم معلنة عن “تشبثها التاريخي بالكشف عن الحقيقة كاملة بكل حيثياتها والمتابعة القانونية ومحاسبة الجناة ومعاقبتهم”، سيما أنها سبق لها أن راسلت وزير العدل والحريات، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وجميع المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية والأحزاب السياسية والنقابات لكشف الجقيقة.
وقتل آيت الجيد قرب معمل للمشروبات الغازية بالمنطقة الصناعية سيدي إبراهيم، غير بعيد عن الحي الجامعي ظهر المهراز، بعد اندلاع مواجهات بين طلبة يساريين و”إسلاميين”، وظلت أسرته توجه اتهامات إلى حامي الدين باعتباره أحد المشاركين في ارتكاب الجريمة.

 

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.