خود بالرباط

 هي لحظة بالفعل متميزة، لحظة تتويج الشاعر خود بجائزة اركانة للشعر بالمغرب، لحظة شكلت بالفعل تكريم لكافة الطوارق الصامدين في صحراءهم،  التي يعتبرونها هي كل شئ ،هي الحرية التي يتطلع لها كل كائن حي في هذا الكون الكرامة.

تتويج قصائد العطش والتيه والترحل وتقديس الصحراء كمعبر بالفعل عن الحرية والكرامة، تلك القصائد هي المعبر الحقيقي عن خود القادم من تيه تينيرى بشمال النيجر، ليحكي للعالم بلغته الامازيغية او تماجقت قصة شعب يأبى ان ينقرض رغم كل ما بذله أعداءه .

قصة ثقافة الطوارق والتي تحمل سر صمودهم وحبهم لذاتهم ولكينونتهم.

من يريد ان يرى حود عليه ان يقرأ شعره،فهو لا ينظر الى المرآة ،ولا يريد ان يحكم عليه من خلال مظهره،

بحضور خود تحضر الفرجة ايضا والشعر وهموم الطوارق في صحراءهم.

هو هكذا حود ولا يتغير يبقى كما هو لا ينفك عن بداوته التي يعتبرها هي حقيقة هذا الكون، ويحتقر كل من يحتقر تلك البداوة .

التينبكتي

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.