اتفاق مصالحة في الدوحة بين قبائل “التبو” و”الطوارق” الليبية

يأمل مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون التعاون الدولي محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني ، أن تشكل المصالحة التي تم التوصل إليها بين قبائل “التبو” و”الطوارق” في الدوحة برعاية قطرية “نقطة بداية لإحلال السلام في كافة مناطق ليبيا”.

 

الاتفاقية التي أبرمت يوم الإثنين في العاصمة القطرية ، بعد اسبوع من المفاوضات بين ممثلين عن قبائل “التبو”، و”الطوارق” في جنوبي ليبيا، ، تسعى الى  وقف إطلاق النار، ، وانهاء اشتباكات دامية استمرت بين القبيلتين لأكثر من عام،إنهاء المظاهر المسلحة في مدينة “أوباري”، وعودة النازحين إلى بيوتهم، وفتح الطريق العام الرابط بين المدينة، وبلدة سبها المغلق.

وعن آلية تطبيق بنود الاتفاق ومتابعة إجراءات التنفيذ، قال آل ثاني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية الرسمية “إن أطراف الاتفاقية بالإضافة للطرفين المتصالحين (“التبو” و”الطوارق”)، هناك طرف ثالث، وهو القوات المكلفة من قبل رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي التابعة للمؤتمر الوطني العام (طرابلس)، بالإضافة لطرف رابع هم لجنة الحكماء”.

وتابع: “ستقوم القوة المكلفة بتأمين الجنوب بتشكيل قوات من مختلف الطوائف لتأمين المنطقة، وللعمل على الإشراف على سحب التشكيلات المسلحة من المدينة، وإنهاء كافة مظاهر انتشار الميليشيات في وسط المدينة، والإشراف على فتح الطرق العامة، وعودة اللاجئين والنازحين إلى بيوتهم مرة أخرى”.

 

وبشأن لجنة الحكماء، قال مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي القطري: “إنها مكونة من أعيان القبيلتين المتصالحتين، بالإضافة إلى مجموعة من أعيان المنطقة الجنوبية من القبائل والأعراق الأخرى، حيث ينطوي دورهم بمراقبة تنفيذ الاتفاق، والرجوع إليهم في حال وجود أية مخالفة لبنود الاتفاق”.

وثمن المسئول القطري دور دول الجوار الليبي، وعلى رأسها الجزائر، والنيجر في إنجاح مساعي بلاده في هذا الملف.

 

 

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.