القوى المسلحة الرئيسية في ليبيا

تتنازع السيطرة على ليبيا الغارقة في الفوضى عدة قوى وفصائل تخوض فيما بينها صراعا على السلطة.
> في طرابلس: تدعم ثلاث مجموعات مسلحة كبيرة حكومة الوفاق الوطني، هي الفرقة الأمنية الأولى المتمركزة في شرق ووسط العاصمة، وهناك قوة الردع، وهي قوات سلفية، تتمركز خصوصاً في شرق العاصمة، وتقوم بدور الشرطة وتوقف تجار المخدرات والمشروبات الكحولية، ومن تشتبه بانتمائه إلى تنظيم «داعش». وهناك أيضا كتيبة أبو سليم، التي تسيطر خصوصا على حي أبو سليم الشعبي في جنوب العاصمة.
> في مصراتة: توجد فصائل تتمركز في منتصف الطرق بين مدينتي طرابلس وسرت، وهي منقسمة بين مؤيدين ومعارضين لحكومة الوفاق الوطني. وتلك المعارضة منها متحالفة مع فصائل إسلامية موالية للمفتي صادق الغرياني ولخليفة الغويل. كما تتواجد هذه الفصائل في العاصمة، وفي جنوب ليبيا، ولا سيما في سبها. كما تتمركز فصائل من مصراتة في سرت ومحيطها، وتمكنت من تحرير سرت من تنظيم «داعش» في نهاية 2016.
> في الزنتان: توجد فصائل الزنتان التي تعارض التيارات الإسلامية، وتعلن بوضوح تأييدها للمشير حفتر، وهي تسيطر على حقول النفط في غرب البلاد.
> فصائل الأمازيغ، التي تنتمي إلى مدن جادو ونالوت وزوارة، وتسيطر على أحياء في غرب طرابلس، ومعبري راس جدير والذهيبة على الحدود مع تونس.
> سرايا الدفاع عن بنغازي: تضم هذه السرايا مقاتلين من مصراتة ومقاتلين متشددين طردتهم من بنغازي قوات المشير خليفة حفتر.
> صبراتة: تقع هذه المدينة تحت سيطرة مجموعة سلفية موالية لحكومة الوفاق الوطني، التي طردت مطلع أكتوبر (تشرين الأول) 2017 فصائل منافسة تابعة لأحد مهربي المهاجرين.
> «الجيش الوطني الليبي»: يقوده المشير خليفة حفتر، ويسيطر على القسم الأكبر من الشرق الليبي والهلال النفطي على الحدود مع مصر، باستثناء درنة التي يسيطر عليها فصيل متطرف قريب من تنظيم القاعدة.
> كتيبة شهداء أبو سليم: هي فصيل متطرف مقرب من تنظيم القاعدة، سيطر على درنة بعد أن طرد منها تنظيم «داعش».
> الطوارق: يسيطر الطوارق بشكل خاص على الحدود الجنوبية مع الجزائر وغرب النيجر.
> التبو: ينتشرون في المنطقة الحدودية مع النيجر وتشاد وجزء من السودان.
> تنظيم «داعش»: بعدما طرده في ديسمبر (كانون الأول) 2016 من سرت، انكفأ العديد من المتشددين إلى الجنوب وحول سرت حيث ما زالوا يشكلون تهديدا للبلاد.

طرابلس: «الشرق الأوسط»

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button