@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

“نصرةالإسلام المسلمين ” تحذر من الانتخابات في مالي

اصدرت “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” تسجيلا صوتيا مدته ١٢ دقيقة ٤١ثانية، عبر مؤسستها الإعلامي “الزلاقة”، تحدث فيه القاضي العام للجماعة: أبو عبد الرحمن الصنهاجي حول الأنتخابات المزمع تنظيمها في مالي يوم ٢٩ يوليو من العام الجاري.
واستهل كلمته بحمد الله والصلاة على النبي، ثم قال:
“اخواننا المسلمين في ارض مالي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحبابنا الكرام مرت أزيد من خمسين سنة على خروج المحتل الفرنسي
خمسون سنة، بعد االاستقلال المزعوم، والبلد تعيش الأزمة تلو الأزمة… والنكبة إثر النكبة. خمسون سنة… وهوية الأمة مغيبة ودينها محارب وأهل الخير فيها مهمّشون مقصيون أو مغيبون منفيون. خمسون سنة… و المسلمون يعانون الويلات جراء تسلّط
شرذمة من المتنفذين النفعيين. خمسون سنة.. وخيراتنا تنهب امام أعيننا، لنا غرمها
ولمحتل الأمس واليوم غنمها. خمسون سنة.. و لا نزال نعيش تحت وطأة المحتل ووكالئه”.
وأضاف الصنهاجي: “وها نحن اليوم نرى، البلد مقبلة على عرس جديد -زعموا-، تتزين فيهالأنتخابات الديمقراطية وتنصب حبائلها، إنتخابات محسومة النتائج كسابقاتها العديدة، يتحكم فيها زمرة لم تستحي من فسادها وإفسادها، ولم ترعوِ عن غيها وعنادها، بل لا تزال مصرة على كفرها وطغيانها..
أحبابنا المسلمين انهم يدعونكم مرة أخرى، لتكونوا شهداء زور، يريدون توريطكم في عملية إنعاش متواصلة عبر عقود، لهذه الدولة المنكوبة بحكامها وقادتها، ولذلك فاننا نود أن نتناصح وإياكم امتثلا لأمر ربنا جل وعال ونبيه صلى الله عليه وسلم حتى نعرف حقيقة الديمقراطية وانتخاباتها ونعلم حكم الله تعالى فيها فنمتثله”.
ووصف الصنهاجي الأنتخابات بأنها دين قائم قائلا: “إخواني المسلمين ان هذه الانتخابات ثمرة من ثمار الديمقراطية، والديمقراطية في حقيقتها دين قائم بنفسه مخالف لدين السلام السيادة والسلطة المطلقة والحكم فيه للأغلبية وليست لله رب العالمين”.
مضيفا: “أيها الناس إن هؤلاء المنتخبين الذين يريدون أن يصلوا الى الحكم ويتسلطوا على رقاب الناس هم في حقيقتهم أرباب مشرعون ما لم ياذن به الله ينازعون الله في ربوبيته وملكه يحلون ما حرم الله، ويحرمون ما أحل الله”.

كما قال: “إن هذا المنكر العظيم- الإنتخابات- يراد به سَوْقُ المسلمين إلى عبودية جديدة، ومرحلة أخرى من مراحل التيه الذي لا يراد له أن ينتهي مع هذه العصابة المجرمة،وفي الوقت الذي كان من المفترض أن يعتبر هؤلاء المجرمون من سجل جرائمهم وإخفاقاتهم السابقة، وأن يتعظوا من الصفعات واللعنات التي تطاردهم، نرى منهم
اليوم إصرارا متواصال على تكرير الفشل وإمعانا في الفساد وتشبثا بمسيرة الاستبداد”.

واضاف: “إن فرنسا لا ترغب أن تقوم في بلادنا حكوماتٌ تمثِّل شعوبها حق التمثيل كماأعطاهم الشرع الحنيف ذلك بل تريد قيام حكوماتٍ تابعةٍ لها خاضعةٍ لأوامرها، وهذه بعض أهدافهم من تصدير الديمقراطية الى بلادنا إنهم يُريدون ديمقراطيةً تسمح بدوام احتلالهم، واستمرار تحكمهم في ثرواتنا ويُريدون ديمقراطيةً تحارب الجهاد باسممكافحة الإرهاب، ويُريدون ديمقراطيةً تفرض علينا العلمانية وتمنعنا الحكم بالإسلام، ويُريدون ديمقراطيةً تغيِّر مناهج تعليمنا لنتقبّل الآخر الكافر المحتل والمعتدي الصائل، إخواني المسلمين هذه هي الديمقراطية التي بها يفرحون واليها يدعون و إن ما ترونه في بلادنا من الانحراف العقائدي، و السياسي، والاجتماعي والفساد الاقتصادي والمالي وغيره ما هو- في جزء كبير منه – إلا ثمرة من ثمارها”.
وختم كلمته ب: “هاهم إخوانكم المجاهدون، يمدون أيديهم إلى أيديكم، لنغير هذا الواقع المرير
ونرفع الغبن عن أهلنا المستضعفين، بعيدا عن هذه الطرق الترقيعية وأنصاف
الحلول…وقد علمتكم األيام والسنين، أنّ الحلول الشكلية والترقيعية ال تجدي نفعا مع
زمرة متسلطة على رقاب المستضعفين بالقهر، تستعمل القوة والمكر والكذب وسيلة
للتفرّد بالحكم.
فال حل مع هؤالء إال الجهاد والتضحية في سبيل اهلل عز وجل.. وبغير تضحية
وال جهاد فستبقى األمة تتجرع الغصص والمرارات، وستبقى حثاالت من المجرمين
تدوسنا وتسحقنا عبر سلسلة من االنتخابات واهلل المستعان.
تلك هي دعوتنا التي نحيا من أجلها، ونموت في سبيل تحقيقها بإذن اهلل وندعوا
الناس الى نصرها والدفاع عنها والتمسك بها، ومن أبى اال أن يكون تابعا للصليبيين
الفرنسيين و الحكام المرتدين فاشهدوا بأننا مسلمون وفي محاربة الفرنسيين وأوليائهم
ماضون فاعملوا على مكانتكم انا عاملون ، وانتظروا انا منتظرون .وتربصوا انا
معكم متربصون. وآخر دعوانا أن الحمد هلل ربّ العالمين”.
 في ردها عل  هذا التحذير،دعت السلطات إلى مواصلة الاستعداد للانتخابات الرئاسية التي تم تأجيلها  نوفمبر الماضي بسبب انعدام الأمن في بعض المناطق.
ودعا حزب التجمع من أجل مالي (أغلبية) الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا إلى الترشح للولاية الثانية “من أجل استكمال مشاريع التنمية التي بدأها”، وأشاد “بالجهود التي يذلها كيتا وبالإنجازات العديدة التي تحققت في مالي.. بما في ذلك اتفاق السلام والمصالحة الوطنية، والإصلاحات الجارية داخل الجيش، وقوانين ومشاريع تشجيع التنمية والاستثمار والتوظيف”.
ووعد الحزب، الذي كان راضيا عن تقييم فترة الخمس سنوات الأولى للرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، بتحقيق نتائج جيدة في الانتخابات البلدية والنيابية التي ستجرى في  أبريل المقبل. ونجح الحزب في الفوز في 12 دائرة، وأصبح لديه 46 مستشارا من بينهم 11 امرأة.
كما كانت الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء، سوميلو بوبيي ميغا، إلى منطقة موبتي، التي شهدت مؤخرا عمليات إرهابية قتل خلالها عشرات من المدنيين والعسكريين، مؤشرا على قرب إعلان الرئيس الحالي ترشحه للانتخابات المقبلة، فقد أكد رئيس الوزراء خلال هذه الزيارة، التي رافقه فيها 7 وزراء و15 نائبا، أن استعادة السلام في جميع أنحاء البلاد والسيطرة على المناطق الشمالية والحدودية هي أولوية يحرص عليها الرئيس كيتا.
وتحدث خلال هذه الزيارة، التي جاءت بعد 40 يوما من تعيينه، عن اهتمام الحكومة بمسألة الأمن والانتخابات من خلال تنظيم الاجتماعات التي تتم حاليا بين السلطات الإدارية، والسياسية، والعسكرية لتقييم التدابير الأمنية قبيل الانتخابات.

ووعد رئيس الوزراء، في الزيارة التي كان هدفها الأساسي تلميع صورة الرئيس كيتا التي اهتزت بعد الهجمات الإرهابية التي أدت إلى مقتل نحو ستين شخصا، في ظرف عشرة أيام، نهاية كانون  يناير الماضي، بـ “إطلاق حوار مفتوح بين جميع الماليين الذين ينبذون العنف ومستعدون للانضمام لمشروع الدولة وبناء الوطن في ظل القانون”.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com