بوركينا فاسو تلقي القبض على جنود متورطين في الهجوم عليها

أعلنت السلطات في ​بوركينا فاسو​ أنها أوقفت ثمانية مواطنيين على صلة بالهجومين اللذين وقعا الأسبوع الماضي واستهدفا مقرا للجيش والسفارة الفرنسية  والمركز الفرنسي بالعاصمة واغادوغو.

ولفت النائب العام مايزان سيريمي إلى ان اثنين من المشتبهين جنديان. وأوضح أن مشتبها آخر جندي سابق فصل من ​الجيش​ بعد تمرد اندلع عام 2011.

ويشتبه آخرون في تلقي منفذي الهجومين مساعدة من الداخل لأنهم هاجموا قاعة كان من المفترض أن يجتمع فيها مسؤولون بارزون في الجيش في ذلك الوقت.

ولكن تم تغيير موقع الاجتماع في اللحظة الأخيرة، ما حال دون وقوع مزيد من الخسائر في الأرواح بين الضباط الكبار.

في ذات الاطار ،قال رئيس بوركينا فاسو مارك روش إن بلاده ستقاتل وستهزم المتطرفين رغم هجوم شنه إرهابيون في العاصمة الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة عشرات.

وانضم إلى روش رئيسا الجارتين توجو والنيجر في استعراض للتضامن فيما بينهم ومع فرنسا التي أرسلت قوات قبل نحو خمسة أعوام لمنع الإرهابيين من السيطرة على مالي المجاورة.

 

 

وأعلنت جماعة” نصرة الاسلام والمسلمين” يوم السبت  التي يقودها اياد اغ غالي،مسؤوليتها عن الهجوم على مقر الجيش والسفارة الفرنسية  والمركز الفرنسي في واجادوجو والذي أسفر أيضا عن مقتل ثمانية مسلحين.

وأوضح الرئيس البوركيني أن الحرب على الإرهاب طويلة، وفي هذا القتال يرخص كل غال ونفيس في سبيل الدفاع عن بلدنا.

وأضاف: الأحداث الأخيرة هزت الشعب البوركيني لكنني أؤكد لكم أنهم سيظلون ثابتين وسوف يقضون على الإرهاب مهما كانت الصعاب.

وألقى الهجوم المزدوج الضوء على المخاطر المتزايدة التي تشكلها الجماعات الجهادية في منطقة الساحل و الصحراء.

 

 

وتعلق فرنسا آمالا على ما يطلق عليها قوة مجموعة الساحل الخمس التي تتألف من جيوش مالي وموريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد كي تتمكن من بدء سحب قوة فرنسية قوامها خمسة آلاف عسكري لا تزال متمركزة بالمنطقة.

والتقى المجلس الدائم للمجموعة برئاسة رئيس النيجر محمد إيسوفو في واجادوجو يوم الاثنين رغم أنه لم يحضر الاجتماع من الرؤساء الآخرين سوى رئيس توجو فوريه جناسينجبي.

وقال إيسوفو: الإرهابيون… يسعون إلى تفكيك تحالفنا… يقولون إن حلفاءنا جنود أجانب. بالنسبة لنا هم ليسوا جنودا أجانب، بل حلفاء يقاتلون من أجل نفس القضية”.

وأعادت جماعات الجهادية تجميع صفوفها منذ عام 2013، ووسعت نشاطها ليصل إلى وسط مالي التي استخدموها منصة انطلاق لضرب بوركينا فاسو والنيجر وساحل العاج وفقا لـ”رويترز”.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button