سوميلو بوبيي مايغا في زيارة للمغرب

يبدأ الوزير الأول المالي، سوميلو بوبيي مايغا، الخميس 07 مارس، زيارة صداقة وعمل للمغرب حسب ما علم لدى مصدر رسمي بباماكو.
وأوضح بلاغ للوزارة الأولى بمالي، أنه خلال هذه الزيارة التي تمتد يومين، سيبحث مايغا ورئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، السبل الكفيلة بتعزيز التعاون المثمر بين البلدين، وكذا قضايا السلم والأمن ومكافحة الإرهاب والتغير المناخي والهجرة غير الشرعية.
وأضاف المصدر ذاته أن الطرفين سيوقعان بمناسبة هذه الزيارة، العديد من اتفاقيات التعاون في مجالات النقل واللوجيستيك والبنيات التحتية والتهيئة الهيدروفلاحية والتكوين المهني والتنمية المستدامة.
وخلص البلاغ إلى أن “هذه الزيارة تعكس جودة علاقات التعاون القائمة بين المغرب ومالي، البلدين الشقيقين الذين يجمعهما التاريخ وروابط اجتماعية وثقافية واقتصادية وعلمية قوية”.
 وأشاد الوزير الأول المالي سوميلو بوبي مايغا،  ب “جودة” العلاقات و”التاريخ المشترك” بين بلاده والمغرب.ونوه السيد مايغا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة زيارة الصداقة والعمل التي سيبدأها غدا الخميس إلى المملكة، بعلاقات الصداقة والأخوة والتقدير المتبادل بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس إبراهيم بوبكر كيتا.

ووصف زيارته إلى المغرب ب “الرمزية للغاية” و”المحددة”، وتعكس الرغبة فى رفع مستوى التعاون الثنائي الى مستوى العلاقات الدائمة والتاريخ المشترك الذي يربط البلدين.

وبعد أن أبرز الطابع “التاريخي” و “الراسخ” للروابط القائمة بين البلدين، اشاد المسؤول المالي ب”الحضور القوي جدا” للشركات المغربية في المشهد الاقتصادي المالي، وخاصة في مجالي الابناك والاتصالات.

وأضاف أنه، بفضل الاتفاقيات الموقعة في عام 2013، أصبحت المنتجات المغربية تفد على مالي بشكل سلس.

من جهة أخرى، أشار السيد مايغا إلى أن من شأن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي وطلبه لعضوية المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “توسيع نطاق الفرص المحتملة للتعاون”.

وقال إن المغرب أصبح عضوا في مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، وهو “يشارك في جميع العمليات اليومية للمنظمة الإفريقية في مجالات التشخيص والتحليل لضمان قدر أكبر من الاستقرار والامن على مستوى القارة”.

وفى معرض حديثه عن القضايا الاقليمية والدولية، أكد الوزير الأول المالي على ضرورة مزيد من تعزيز التعاون وتبادل الخبرات على أساس التآزر والتعايش الاخوي بين مختلف الطوائف من اجل مواجهة المخاطر التي تهدد أسس المجتمعات والدول

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.