قصف كيدال قبل ساعات من زيارة الوزير الاول المالي

(رويترز) – وكالات

قالت بعثة الأمم المتحدة في مالي إن معسكرا لقوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية قرب مدينة كيدال تعرض لهجوم بقذائف المورتر امس الخميس، وذلك قبل قليل من زيارة مقررة لرئيس الوزراء هي الأولى من نوعها لمسؤول كبير بالحكومة إلى المدينة الواقعة في شمال البلاد منذ أربع سنوات.

كان رئيس الوزراء سوميلو بوباي مايجا وثمانية من الوزراء سيزوران كيدال في إطار جولة داخلية تشمل تسع محطات. وتخضع المدينة والإقليم الذي يحمل نفس الاسم، وهو أشد المناطق تمردا، في مالي لسيطرة الطوارق منذ انتفاضة في عام 2012.

وقال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء إن الوفد زار في بادئ الأمر مدينة أخرى بشمال البلاد هي تيساليت حيث هبطت طائرتهم وسط عاصفة رملية.

وأجبرت العاصفة رئيس الوزراء على البقاء هناك وتأجيل زيارته إلى كيدال إلى الجمعة.

وقالت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي إن معسكرها في كيدال تعرض لإطلاق نار في وقت مبكر صباح امس الخميس.

ولم تقع إصابات في صفوف العاملين بالمنظمة هناك، بينما أصيب عدد من القوات الدولية في الهجوم.

ووصف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس البعثة الأممية في مالي محمد صلاح النظيف، الهجوم ب”الجبان”، مضيفا في بيان صادر عن البعثة الأممية أن “أعداء السلام يسعون إلى عرقلة التطورات الإيجابية، ممثلة في وزارة الوزير الأول لكيدال، والتي تعتبر إشارة قوية للسلام والمصالحة، وخطوة مهمة في اتجاه حضور الدولة على كامل الأراضي المالية”.

وانزلقت مالي إلى الاضطرابات عندما سيطر مقاتلون إسلاميون ومتمردون يقودهم الطوارق على شمال البلاد في عام 2012.

وأرسلت فرنسا مئات الجنود لطرد المتمردين في عام 2013 لكن الهجمات تمتد إلى الجنوب رغم وجود بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button