بوبو ميغا في كيدال اليوم

بدأ الوزير الأول المالى بوبو ميغا  زيارة الى شمال مالي بدأت من مدينة تساليت   التي قضى بها الليلة الاولى ويتوقع ان يزور كيدال وتنبكتو اليوم وغدا.

ونقلت مواقع اخبارية عن مصادر محلية ازوادية بأن زيارة بوبو ميغا غير مرحب به فى الإقليم، ورغم التحضير القوى للزيارة والمساعى الغربية لإتمامها من أجل إظهار السيطرة المركزية على الإقليم بعد خمس سنوات من التدخل العسكرى، وأشهر من اختيار رئيس جديد للدولة المالية الغارقة فى مشاكلها الأمنية والسياسية.

وقالت نفس المواقع ، ان سكان  الأزواد ينظرون إلى الوزير الأول الحالى باعتباره رئيس عصابة مسلحة ( مليشيات غوندوكوي ) تورطت فى سفك الدماء سنة 1994، بعدما قام مسلحوها بارتكاب مذابح ضد العرب والطوارق على ضفتي نهر النيجر.

وتأجلت زيارة الوزير الأول إلى كيدال تأجلت إلى  اليوم الجمعة بعد ان كان مقررا ان يقضي ليلة الامس في كيدال، والحجة المعلنة هي الجو الغائم بسبب العواصف الرملية،لكن السبب الحقيقى هو القصف الذي تعرض له معسكر المنيسما صباح امس الخميس وأسفر عن إصابة خمسة جنود من قوات برخان الفرنسية إصابات خطيرة.

ويروج مقربين من بلال أغ الشريف الذي يترأس منسقية الحركات الأزوادية  ان اختياره للقيام بجولة في غرب ازواد  ومغادرة كيدال قبل أيام من زيارةبوبو ميغا، انما تأتي لتحاشي لقاءه فى  كيدال.

لكن التساؤل المطروح، ألم يلتقي بلال اغ الشريف المسؤولين الماليين في باماكو بمن فيهم الرئيس ابراهيم ابوبكر كيتا ورؤساء حكوماته المتتالية ووزراءه  وعلى رأسهم بوبو ميغا ؟

كما ان حركة سيما،التزمت بتوفير الحماية  للوزير الاول المالي بوبو ميغا ، والذي قام في اليوم بجولة رفقة الوفد المرافق في في كيدال تحت حراسة قوات سيما بالمدينة.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.