إدوار فيليب في مالي لمناقشة قضايا اقتصادية

 اعلنت فرنسا ،ان رئيس وزراءها  إدوار فيليب، سيزور مالى يومى 7 و8 أبريل لتفقّد القوات الفرنسية ومقابلة الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا.

وسيبحث فيليب مع رئيس مالى “فى كل تحديات العلاقات الثنائية، وفى القضايا الإقليمية، خصوصا ما يتعلق بمكافحة الإرهاب”، وفق ما ذكرت الحكومة الفرنسية فى بيان.

كما سيجتمع مع رئيس الوزراء المالى سوميو بوبيى مايغا، فى لقاء سيركّز أكثر على الجانب الاقتصادى. وتنشر فرنسا نحو أربعة آلاف جندى فرنسى فى دول الساحل الافريقى فى اطار عملية برخان لمكافحة الجماعات المسلحة.

 تأتي الزيارة في وقت احتدم فيه النقاش داخل الاوساط العسكرية  والسيلسية الفرنسية حول جدوى  وجود قوات الفرنسية في مالي ونتائج عملية برخان على المستوى الميداني والتي اعلن في بدايتها عن هدفها المتمثل في القضاء على الجماعات ” الارهابية”، بينما الواقع الميداني  بعظ سنوات من التدخل الفرنسي يثبت ان هذا الهدف لم يتحقق بل ان المعضلة الامنية زادت استفحالا، وهو ما عبر عنه رئيس اركان الجيوش الفرنسية مؤخرا.

وكانقائد أركان الجيش الفرنسى الجنرال فرانسوا لوكوانتر  قد صرح الجمعة، إن عملية “برخان” الفرنسية لمكافحة المتطرفين فى منطقة الساحل التى يشارك فيها نحو 4 آلاف جندى “عملية طويلة الأمد” حتى لو كان من الضرورى “تطوير التزامنا”.

وأضاف فى مقابلة مع إذاعة أوروبا 1 “اعتقد أن العملية فى منطقة الساحل هى عملية طويلة الأمد نشارك فيها اليوم لدعم تنامى قوة الدول الشريكة فى المنطقة” فى إشارة الى الدعم الفرنسى للقوة العسكرية فى منطقة الساحل (مإلى وموريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد).

وتابع أن “الفكرة تكمن فى أنهم يتحملون المسئولية عن هذا الأمن وأننا ندعمهم فى القتال ضد هذا العدو المشترك، ولا أرى أنه يمكننا أن نغادر الآن بكل الأحوال”.

ومع ذلك، أوضح الجنرال الفرنسى أنه “من الضرورى تطوير التزامنا حتى نكون قادرين على التكيف مع أى تطوير يقوم به العدو، ومواجهة تطورات الأوضاع وفى أقرب وقت ممكن استعادة هامش التحرك للتدخل فى مكان آخر”.

وفى نهاية نوفمبر، أشار الجنرال لوكوانتر إلى استعداده لإجراء تعديلات فى القوة الفرنسية فى منطقة الساحل مع زيادة الدعم العسكرى لبلدان المنطقة.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك