تكهنات بشأن ترشيح بوتفليقة لنفسه مجددا

أثار ظهور نادر للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تكهنات بأنه سيترشح لفترة خامسة في انتخابات العام المقبل في خطوة قد تؤدي لاستقرار على المدى القصير على الأقل لحليف مهم للولايات المتحدة ومورد رئيسي للغاز لأوروبا.

ولم يظهر بوتفليقة إلى حد كبير في مناسبات عامة منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013 لذا فقد اعتُبر ظهوره يوم الاثنين لافتتاح مسجد أعيد ترميمه ومحطتين لمترو الأنفاق مؤشرا إلى أن النخبة الحاكمة في البلاد تريد بقاءه لتفادي عملية خلافة تتسم بعدم الوضوح.

ويتولى بوتفيلقة السلطة منذ عام 1999 وقد حيا الرئيس الجزائري الذي كان جالسا على مقعد متحرك وبدا واهنا حشدا من الناس خارج مسجد كتشاوة في مدينة الجزائر كانوا يلوحون بالأعلام الجزائرية ويحملون لافتات عليها صور للرئيس.

وجاء ظهور بوتفليقة أيضا بعد يومين من دعوة حزب جبهة التحرير الوطنية الحاكم له للترشح مجددا وفيما سعت وسائل الإعلام الرسمية لتبديد الشكوك بشأن حالته الصحية باستعراض اجتماعاته السابقة مع شخصيات دولية.

وعلى الرغم من أن تولي بوتفليقة فترة رئاسة أخرى سيمنح النخبة الحاكمة من مسؤولي جبهة التحرير الوطنية وكبار قادة الجيش ورجال الأعمال فسحة من الوقت لتنظيم عملية انتقال سلس للسلطة فإنه سيكون مصدر إحباط للشبان الجزائريين القلقين من البطالة وإجراءات التقشف في اقتصاد تسيطر عليه الدولة ويرزح تحت وطأة انخفاض أسعار النفط.

وقال أمين فراح (22 عاما) وهو طالب يعمل في مطعم للبيتزا ”لا أكترث بالسياسة والساسة. هل سيترشح بوتفليقة لفترة خامسة أو سادسة أم لا؟ ليست مشكلتي. السياسة ليست عالمي“.

وفي بلد تقل أعمار نحو 50 في المئة من سكانه عن 25 عاما فإن الكثير من الشبان الجزائريين يتطلعون للخارج. ويريد فراح السفر لكندا بينما عبر آخرون البحر في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أوروبا.

(رويترز)

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button