حزب معارض في بوركينا يدعو الحكومة إلى بذل كل الجهود للعثور على إسوف سوابو سالما معافى

دعا الاتحاد من أجل التقدم والتغيير، حزب المعارضة الرئيسي، السلطات البوركينية إلى بذل كل ما في وسعها للعثور على إسوف سوابو، المدرس المختطف في شمال البلاد منذ الخميس الماضي.

وفي 12 أبريل 2018، قُتل تلميذ وتعرض مدرس للاختطاف في هجوم نفذه مسلحون مجهولون ضد مدرسة في بورو ببلدية ناسومبو الواقعة شمال بوركينا فاسو.

ودعا الحزب المعارض “الحكومة البوركينية إلى بذل كل الجهود للعثور على إسوف سوابو سالما معافى”، حسب بيان صادر عن الحزب.

وأضاف البيان أن “هذا أبو عائلة انتُزع منها ومن تلامذته وزملائه ومواطنيه. ولا يستحق النسيان ولا الإهمال“.

وترى هذه التشكيلة السياسية أن هذا الهجوم المتكرر على عالم التعليم يرمي إلى تثبيط المدرسين الأبطال الذين يعملون في ظروف بالغة الصعوبة.

وقدم الحزب التعازي لعائلة التلميذ الذي لقي مصرعه في “هذا الهجوم البشع”، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

يذكر أن العديد من المدرسين فروا من شمال بوركينا فاسو إثر تكرار الهجمات الإرهابية تاركين خلفهم ألوف الأطفال في الشارع.

وتشير مصادر مختلفة في واغادوغو إلى أن هذا الهجوم تبناه “تنظيم الدولة الإسلامية” في الصحراء الكبرى المتمركز على الحدود بين مالي وبوركينا فاسو

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.