المغرب : جهود إنهاء حالة الانقسام الموجودة في المؤسسات الليبية

كشف خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة فبي ليبيا، أن المجلس ومجلس النواب في طبرق، سيعقدان جلستين منفصلتين بداية الأسبوع المقبل، لمناقشة ما تم التوصل إليه خلال جلسة الحوار في المغرب.

جاء ذلك في تصريح  للمشري  الأربعاء، عقب لقائه رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، في العاصمة الرباط.

وأفاد المشري: “لدينا جلسة للمجلس الأعلى للدولة  في العاصمة الليبية طرابلس، بداية الأسبوع القادم، وجلسة لمجلس النواب في مدينة طبرق، سنناقش ما تم التوصل إليه، بعد ذلك يكون الحديث للإعلام، لكن الآن إلى حين التوافق لا نستطيع أن ندلي بأي تصريحات”.

وجدد التأكيد على “الدعم المغربي لجهود إنهاء حالة الانقسام الموجودة في المؤسسات الليبية”.

وعبّر عن أمله في “أن تُكلَّل هذه الجهود قريبًا بالاتفاق على كافة التعديلات المطلوبة” على الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات في ديسمبر 2015.

بدوره، قال رئيس الحكومة المغربية إن “اتفاق الصخيرات، توافقي بين الإخوة الليبيين، والمغرب يدعم الاستمرار في تطبيق هذا الاتفاق”.

ورحب العثماني باستضافة الفرقاء الليبيين، للوصول إلى توافق فيما بينهم، من أجل مصلحة الشعب بجميع أطيافه.

وفي وقت سابق اليوم، قال المشري إن لقاءه برئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الإثنين، في المغرب، “قرّب المسافات” بينهما.

وأمس الأول الإثنين، اجتمع المشري بـ”صالح”، في أول لقاء بين الطرفين منذ انتخاب الأول على رأس المجلس الأعلى للدولة، مطلع أبريل الجاري.

وقبل مغادرته المغرب، قال صالح، في تصريحات إعلامية، يوم  الثلاثاء، في مطار الرباط – سلا، إنه يتوقع تشكيل حكومة وحدة وطنية واحدة، في ليبيا نهاية 2018.

وفي سبتمبر الماضي، طرح سلامة، بالأمم المتحدة خطة عمل تتضمن “تعديل اتفاق الصخيرات”، و”مؤتمر وطني للمصالحة” و”استفتاء على الدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية”.

وفي 17 ديسمبر 2015، وقع الفرقاء الليبيون اتفاقًا سياسيًا بمنتجع الصخيرات في المغرب، تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومجلس أعلى للدولة، إضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب، باعتباره الجسم التشريعي للبلاد.

الاناضول

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.