” ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ” : “قائد البرخان كذاب”

ﻧﻔﺖ ” ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ” ﻣﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺑﺮﺧﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﻔﺬﻱ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ” ﺍﻟﻤﻴﻨﻤﺴﺎ ” ﻓﻲ ﺗﻤﺒﻜﺘﻮ ﺑﻤﺎﻟﻲ ﻗﺒﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ، ﻭﺗﺒﻨﺘﻪ ” ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .”

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻬﺎ، ﺇﻥ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻧﻔﺬﻩ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻫﻢ : ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ، ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺩﻭﺩ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ .

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺑﺮﺧﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺭﺩﺗﻬﺎ ﺻﺤﻴﻔﺔ ” ﻟﻜﺴﺒﺮﻳﺲ ” ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ” ﻣﺤﺾ ﺍﻓﺘﺮﺍﺀ ﻭﻛﺬﺏ “.

وكات الاخير، اعترف ان الجماعة  تبحث عن “تجديد قدراتها العملياتية، بعد الضربات التي تعرضت لها منتصف فبراير الماضي”، مضيفا أنها أرادت من خلال عمليتها الأخيرة ضد قوات بارخان والقوات الأممية في مالي “أن تبرهن على إمكانياتها وقدراتها العسكرية على ضرب القوات الدولية”.ووصف برينو في مقابلة له مع صحيفة “لكسبريس” الألكترونية الفرنسية الهجوم الأخير ضد القوات الأممية، وقوات بارخان ب”الهجوم الكبير”، مضيفا أنه “نفذ بوسائل نادرا ما تشاهد في مالي، بدءا باستخدام المركبات ـ الانتحارية، والتي تقود إحداها امرأة، إضافة إلى الجمع بين إطلاق النار غير المباشر، والقذائف الصاروخية، والهجمات الانتحارية عبر عدة مركبات، وانتهاء إرسال مقاتلين مجهزين بالصدريات الناسفة، حاولوا ولوج المعسكر، حيث كانوا يرتدون ثيابا تشبه ثياب أصحاب القبعات الزرق”.وأضاف غيبير أن الهجوم استخدمت فيه سيارات من نوع “بيك آب”، اثنتين منها “لها ألوان القوات المسلحة المالية، وأخرى تحمل رمز الأمم المتحدة، وهذا يدل على أنه كانت هناك رغبة في إحداث أكبر خسائر وأضرار ممكنة”.وكان معسكر تابع لقوات “المينيسما” في مدينة تومبوكتو بالشمال المالي، وتوجد به مفرزة تابعة لقوات بارخان الفرنسية قد تعرض في 14 ابريل الجاري لهجوم وصف ب”العنيف” وخلف قتيلا بوركيني الجنسية، إضافة إلى إصابة 7 من القوات الفرنسية بجروح.

وهو الهجوم الذي تبنته لاحقا جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” التي يقودها زعيم حركة أنصار الدين إياد أغ غالي.

 

 

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.