@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

مجلس التعاون الخليجي يؤيد إعلان المغرب قطع العلاقات مع إيران

أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية تضامنه الكامل والثابت مع المغرب بعد قراره قطع العلاقات مع ايران.

وأعرب الأمين العام للمجلس عبد اللطيف بن راشد الزياني، في بيان صحفي، أمس الأربعاء، عن “تضامن المجلس الكامل والثابت مع المملكة المغربية الشقيقة، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات، تعزيزا لسيادتها ووحدة أراضيها والحفاظ على أمنها واستقرارها”.

وأكد الزياني تأييده لإعلان المغرب قطع علاقاته مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معربا عن “إدانته للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية الشقيقة، من خلال ما تقدمه من دعم ومساندة وتدريب لعناصر ما يسمى بجماعة “البوليساريو” عبر ميليشيا (حزب الله) الإرهابي بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة”. وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة قد أعلن أمس، أن المملكة المغربية قررت قطع علاقاتها مع إيران بسبب الدعم العسكري لحليفها (حزب الله) لل”بوليساريو”.

 من جهة اخرى ،أعرب المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية،  الأربعاء 2 مايو، عن تفهمه لحاجة الجزائر للتضامن مع حلفائها، وأن السلطات الجزائرية اعتقدت ضرورة إصدار بلاغ رسمي، حول إعلان المغرب أمس قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران.

ونقلت  وسائل اعلام مغربية عن المتحدث قوله بأن “المغرب يتفهم حرج الجزائر، وحاجتها للتعبير عن تضامنها مع حلفائها، حزب الله وإيران والبوليساريو، ومحاولتها إنكار دورها الخفي في هذه العملية ضد الأمن الوطني للمملكة”، وشدد على أن “المملكة المغربية تتوفر على معطيات دقيقة وأدلة دامغة تتعلق بالدعم السياسي والإعلامي والعسكري الذي يقدمه حزب الله للبوليساريو بتواطؤ مع إيران”.

وأشار المتحدث إلى أن السلطات المغربية أخذت الوقت الكافي لدراسة جميع العناصر المشار إليها، قبل اتخاذ قرارها بقطع العلاقات مع إيران، موضحا أنه “عندما يتعلق الأمر بدور الجزائر في قضية الصحراء، ودعمها الفاضح للبوليساريو، فإن المغرب ليس في حاجة إلى الإشارة إلى تورط هذا البلد ولا إلى اتهامه بشكل غير مباشر”.

وأكدت الخارجية المغربية على أنه من المعروف أن الجزائر، منذ 1975، تحتضن وتسلح وتمول وتدرب عناصر جبهة البوليساريو، وشكرت الخارجية كافة “الدول الشقيقة” التي عبرت عن تضامنها، مبديا أسفه، في المقابل، لموقف العداء الثابت للجارة الجزائر، ورغم ذلك ستظل المغرب متمسكة بالروابط القوية مع الشعب الجزائري، وستواصل العمل من أجل تطوير العلاقات الثنائية.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button