المعارضة المالية :فترة كيتا تميزت بغياب بين للرؤية وارتجالية في إدارة جميع مجال الحياة الوطنية والفساد

وقع نحو 150 مسؤولا من الأحزاب السياسية المعارضة ومنظمات المجتمع المدني الموالية لها، في باماكو، على وثيقة الائتلاف من أجل التناوب والتغيير، وذلك لمواجهة الرئيس منتهي الولاية إبراهيم بوبكر كيتا في الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 29 يوليو 2018، حسب مصدر مطلع.

ومن بين الموقعين، زعيم المعارضة ورئيس الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية، سومايلا سيسي، ورئيس حزب النهضة الوطنية، تيبلي درامي، وآخرون من قيادات المعارضة ومنظمات المجتمع المدني ووجوه المشهد السياسي المالي.

ويرى موقعو الوثيقة أن الرئيس الحالي، إبراهيم بوبكر كيتا الذي تنتهي ولايته في 4 سبتمبر 2018، “تميز حكمه بغياب بين للرؤية وارتجالية في إدارة جميع مجال الحياة الوطنية، مع المساس المتكرر بالأعراف السياسية العامة خاصة في شكل الفواتير المنفوخة والاختلاسات الكبيرة لموارد بلادنا الهزيلة“.

ويستنكر هؤلاء المعارضون “التدخل غير المسبوق لأقارب الرئيس في شؤون الدولة، ويتهمون النظام بـ”الانفرادية وغياب الحوار مع الشركاء الاجتماعيين والسياسيين”، مؤكدين أن “هذا الحكم المرتبك فاقم الحالة العامة للبلاد“.

واعتبروا كذلك أن مالي توجد عل عتبة مواجهة جديدة بعد وصول عملية السلام إلى طريق مسدود، إذ لم يجلب اتفاق الجزائر سلما ولا مصالحة وطنية.

وتم توقيع اتفاق السلام والمصالحة الوطنية المنبثق عن مسار الجزائر في مايو ويونيو 2018، بين الحكومة المالية والجماعات المسلحة في شمال مالي برعاية المجتمع الدولي، سعيا لإرساء سلام دائم في مالي بعد سلسلة من التمردات شهدتها البلاد منذ سنوات 1960.

وأعرب الموقعون على الوثيقة عن أسفهم لسوء تجهيز وتكوين القوات المسلحة المالية التي تواجه هجمات شبه يومية

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close