ملتقى في طرابلس لدعم مخرجات تونس

يعتبر هذا الملتقى الذي عقد باﻷمس في فندق المهاري بالعاصمة طرابلس كصوت داعم لﻷتفاق السياسي ومخرجاته الذي تم اﻷعلان عنه مؤخرا في تونس بعد 14 شهرا من الحوار تحت رعاية اﻷمم المتحدة . وأكد الملتقى على ضرورة الوحدة من أجل تشكيل حكومة الوحدة والوطنية حتى يتمكنو من محاربة التنظيمات اﻷرهابية المتمثلة في داعش وأعوانها التي باتت تسيطر على بعض المناطق في البلاد والحيلولة دون تمددها إلى باقي المدن ، وكما طالبو اﻷمم المتحدة واﻷطراف المعنية باﻷسراع في إنجاز المواد المتفق عليها والوفاق بين أبناء الوطن لتمكينهم من تطبيق النقاط المتفق عليها على أرض الواقع. ولمجلس شيوخ ليبيا كلمته أيضا حيث ناشد كافة اﻷطياف السياسية واﻷجتماعية لدعم الحوار ولملمة جراح ليبيا والليبين. وكما لمؤسسات المجتمع المدني كلمتها أيضا التي تؤكد فيها أن ليبيا واحدة موحدة ،ونعم للحوار والمصالحة وحكومة الوفاق الوطني. ونظرا لوجود عدة مكونات في ليبيا جاء المكون الطارقي ليقول كلمته التي تعتبر أﻷجدر واﻷبلغ بين كل ما قيل وأكد على الحوار كخيار اﻷنسب واﻷفضل بعيدا عن اﻷملاءات الخارجية ، وعلينا تغليب المصلحة العامة للوطن قبل أن نلعن من أبنائنا والتاريخ أيضا لن يرحمنا إن فرطنا في الوطن وساعدنا في تفريقه وتمزيقه، ولفت مؤكدا أن لا أجندة للطوارق غير وحدة الوطن. ويأتي عميد بلدية سبها يحمل كل من حكومة البرلمان والمؤتمر الوطني مسئولية تأخير تشكيل حكومة موحدة تقوم بخدمة الوطن والمواطن. ولطالما سعى مجلس أعيان ليبيا للمصالحه بين أبناء الوطن سوا كان اﻷختلاف قبليا أو جهويا أو سياسيا وهو يعلن موقفه الدائم والمعهود المتمثل في السير بجانب كل من يسير في إتجاه المصالحة ويقترح إنشاء تيار مكون من النخب الوطنية دوره حماية ليبيا من اﻷنتهازيين ومن التيارات المختلفة والتدخلات الخارجية، وأكد البيان الختامي بمطالبة الجهات الدولية وبعثة اﻷمم المتحدة للدعم في ليبيا على ضرورة التأكيد والمساعدة على تنفيذ ما تم اﻷتفاق عليه من قبل الطرفان المتمثل في تشكيل حكومة وفاق وطني.

ابوبكر الانصاري

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.