المعارضة المالية تعلن عن مظاهرة اخرى يوم الجمعة المقبل

اعلنت المعارضة المالية عن تنظيم مظاهرة جديدة يوم الجمعة المقبل، وذلك  في تحدي لقرارات الحكومة بمنع المظاهرات تطبيقا لمرسوم حالة الطورئ، وطالبت المعارضة التي يقودها المرشح سوميلا سيسي بإستقالة الحكومة، والسماح للأحزاب والمرشحين للانتخابات الرئاسية بالبدء بحملة انتخابية قبيل شهرين من الانتخابات الرئاسية.

وكانت ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﻗﻨﺎﺑﻞ، قد ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻤﺴﻴﻞ ﻟﻠﺪﻣﻮﻉ ﻭﺍﻟﻬﺮﺍﻭﺍﺕ، ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺴﺒﺖ، ﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﻣﻈﺎﻫﺮﺓ ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﺎ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﺎﻣﺎﻛﻮ .

ﻭﺩﻋﺎ ‏« ﺍﺋﺘﻼﻑ ﺍﻟﺘﻨﺎﻭﺏ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ‏» ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺗﺸﻜﻴﻼﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻹﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ .

ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﺈﻥ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﺃﺻﻴﺒﻮﺍ ﺑﺠﺮﺍﺡ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻌﺮﺽ ﺻﺤﻔﻲ ﻟﻠﻀﺮﺏ ﻭﺍﻟﺴﺤﻞ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ .

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ، ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺤﻔﻲ، ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺗﺴﺒﺒﻮﺍ ﻓﻲ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺷﺮﻃﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﺱ، ﺗﻢ ﻧﻘﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .

ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺓ ‏« ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺮﺧﺼﺔ ‏» ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﻔﺮﺽ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻣﻨﻊ ﻭﻗﻮﻉ ﺃﻱ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻗﺪ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻮﻥ .

ﻭﺍﻧﺘﻘﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ “ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻤﻴﻦ ” ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻭﺻﻒ ﺃﺣﺪ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ .

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺒﻜﺮ ﻛﻴﺘﺎ ﻗﺪ ﺃﻋﻠﻦ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﻧﻴﺘﻪ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺧﻼﻓﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ .2013

ﻭﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﻟﻠﺘﻮﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﺭﻏﻢ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺠﻤﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻛﻴﺘﺎ .

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.