رئاسة رابحة اليوسي لمهرجان المرأة الامازيغية بشمال أفريقيا

رابحة اليوسي، سيدة وثيقة الصلة بالمنطقة صفرو التي تنحدر منها، منشغلة بقضاياها وبأهلها ،الذين تعتبرهم جزء منها وعائلتها الكبيرة.
رابحة اليوسي،حاضرة في كل أنشطة الجمعيات بمنطقتها ،بل في اقليمها، لا تفرق بين الانشطة ولا بين الافراد، همها الأول هو عائد تلك الأنشطة على الساكنة، على رقيهم وتنميتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

يجد فيها الفاعلين في المجال الاجتماعي والجمعوي شبابا ونساءا ورجالا ،سندهم وداعمهم والمحفز لهم على خدمة منطقتهم .
يقصدها كل من يحمل مشروعا جمعويا هادفا، لما عرف عنها من سداد رأي واقدام وغيرة على منطقتها.
كانت وراء عدد من القوافل الطبية والتعليمية والانسانية والاعمال الخيرية، دعمت وساندت العديد من المهرجانات الثقافية التي تعرف بتراث المنطقة وكنوزها وثرواتها المعرفية والتراثية.
مكانتها الاجتماعية فهي سليلة عائلة معروفة بالنضال المقاومة، مما جعلها مقصد العديد من منظمي المهرجانات الثقافية، في هذا الإطار ،أبت رابحة اليوسي إلا أن تطفي رأستها الشرفية على الدورة الأولى من مهرجان تليلي للمرأة الامازيغية في شمال افريقيا، والذي ستلتئم فعالياته في شهر غشت 2018 بمدينة ازرو اقليم إفران ، وسيعرف مشاركة عدد من الوفود الممثلة لجمعيات نسائية من بلدان تونس والجزائر ومالي والنيجر وليبيا ضيفة شرف المهرجان بالإضافة الى البلد المستضيف ، المغرب.
منذ اللقاء الأول للجنة المنظمة للمهرجان مع رابحة اليوسي، رحبت بالفكرة وعبرت عن إستعدادها لتوفير كافة الظروف لإنجاحه في دورته الأولى، خاصة وأنه يحتفي بالمرأة وبالثقافة الامازيغية وامتداداتها في الشمال الإفريقي.
على سبيل الختم، لابد من التذكير بأن غيرة السيدة رابحة اليوسي على منطقتها ودعمها المتواصل لها ولأهلها، لا ينبع من فراغ في ابنة عائلة متجذرة تاريخ في المنطقة ،عرف عنها الكرم والغيرة الوطنية والتشبث بالوطن وبمقوماته الحضارية والثقافية.
فهنيئا لمنظمي مهرجان تليلي للمرأة الامازيغية بشمال افريقيا، برئيسة شرفية بمقام السيدة رابحة اليوسي.
علي الانصاري

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button