“نيويورك تايمز” الأمريكية: الملف المغربي متفوق

أجرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، جردا للدول التي أعلنت دعمها لأحد الملفين المرشحين لتنظيم نهائيات مونديال 2026، والتي ينافس فيها المغرب دول أمريكا الشمالية (كندا – المكسيك والولايات المتحدة).

وأظهرت الجرد أن المغرب لحد الساعة، يتوفر على ما مجموعة 17 صوتا، ضمنها من خلال دعم 17 اتحادا بشكل علني دعمه للملف المغربي فيما يكمل المغرب وعود من 9 دول أخرى أعربت عن دعمها المبدئي للملف المغربي ليصل مجموع الأصوات التي حصلها المغرب 26 صوتا.

أما الملف الأمريكي، فقد أظهر الجرد، أنه يتوفر على 24 صوتا لحد الساعة، من دول أعلنت صراحة دعمها للملف المشترك، فيما يتبقى 157 اتحادا كرويا لم يعلن بعد لمن سيصوت في 13 من يوينو الجاري بالعاصمة الروسية موسكو.

من جهتها نشرت قناة “كنال بلوس” الفرنسية ، مقالا مفصلا قامت من خلاله بقراءة عدد الأصوات التي من المحتمل أن يحصل عليها الملف المغربي في التنافس على استضافة المونديال، وقامت بتوزيع الدول التي لن تصوت للملف الأمريكي حسب القارات والاتحادات.

القارة الإفريقية التي تضم 53 بلدا، قالت القناة الفرنسية الذائعة الصيت. إن المغرب من المحتمل أن يحصل فيها على 42 صوتا، بمعنى أن الملف الأمريكي يرجح أن يحصل على 11 صوتا فقط. وفي القارة الأوروبية من المؤكد أن فرنسا وإسبانيا سيصوتان للمغرب، علما أن اتحادات القارة الأوروبية يبلغ عددها 55 اتحادا، كما أن فرنسا واسبانيا ستستفيدان اقتصاديا من مشاريع البنيات التحتية التي ينوي المغرب بناءها، إضافة إلى أن خلق فرص الشغل بالمغرب من شأنه أن يحد من الهجرة إلى أوروبا، ورجحت القناة الفرنسية أن يحصل المغرب على 30 صوتا من القارة الأوروبية، بمعنى أن الملف الثلاثي المشترك لن يحصل سوى على 25 صوتا فقط، والتقدم دائما مغربي.

في القارة الآسيوية، يصل عدد الأصوات إلى 46 صوتا، ومن المؤكد أن دولا عربية إضافة إلى الصين والفيتنام لن تصوت على الملف الأمريكي المشترك، لأسباب سياسية ودينية بالخصوص، ورجحت “كنال بلوس” أن يحصل المغرب على 28 صوتا مقابل 18 صوتا فقط لـ “يونايتد 2026″، والتقدم ما زال مغربيا.

ومن المعلوم أن الملف الذي سيفوز بالتصويت يتعين عليه الحصول على 104 أصوات فقط، وباحتساب الأصوات التي سيحصل عليها المغرب والملف الثلاثي الأمريكي الشمالي في القارة الإفريقية والأوروبية والآسيوية، تقول “كنال بلوس” أن المغرب سيحصل في القارات الثلاث على 100 صوت مقابل 54 صوتا فقط لـ “يونايتد 2026″، ولتحقيق الإعجاز لا ينقص المغرب سوى 4 أصوات للوصول إلى عتبة 104 أصوات.

وفي القارة الأمريكية الشمالية (الكونكاكاف) تبدو الفرصة مواتية للملف الأمريكي لتقليص الفارق، ففي هذه القارة نجد 35 صوتا، حيث من المحتمل أن يذهب 32 صوتا للأمريكان، بينما ستصوت ثلاث دول هي الهندوراس وغواتيمالا وترينداد وطوباغو بأصوات بيضاء، والنتيجة المؤقتة 86 صوتا لـ “يونايتد 2026” مقابل 100 صوت للمغرب.

أما بخصوص قارة “أوقيانوسيا”، فلا يمكن التكهن بمسار الأصوات الـ 11 للاتحادات المنضوية تحت لوائها.

أما أصوات أمريكا الجنوبية العشرة، فإنها ستكون إما بيضاء أو ضد الملف الأمريكي عقابا للولايات المتحدة الأمريكية، التي قامت عبر شرطتها الفيدرالية FBI باعتقال بعض رؤساء الاتحاد في ملف الفساد المالي الذي عرف بفضيحة الفيفا،”فيفا غايت”.

وإذا صدقت نبوءة “كنال بلوس”، فالمغرب هو الذي سينظم مونديال 2026. لكن حتى لا نبيع الوهم لأنفسنا وللآخرين، فموقعة الحسم ستكون يوم 13 يونيو، ويوم الامتحان يعز المرء أو يهان.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.