مصطفى كنيث:تقوية المقاولة الإعلامية في أولوية أولوياتنا

نقاش في اوساط الجسم الصحفي المغربي بمناسبة الحملة الانتخابية لانتخاب ممثليهم في اول مجلس وطني للصحافة، الإطار الذي ينتظر منه ان يحمل افكارا لاصلاح المجال والرقي به ليلعب دوره المنوط به، ثلاثة أسئلة حول انتخابات ممثلي الصحافة في المجلس الوطني لصحفي الاستاذ مصطفى كنيت:
الراصد: ماهي اهم اولوياتكم اذا ما منحتم شرف تمثيل الجسم الصحفي في اول مجلس الصحافة؟

الاستاذ مصطفى كنيت:لا بد من التأكيد أن عمل المجلس الوطني للصحافة يؤطره قانون، و بالتالي فإن الأولوية ستكون للالتزام باحترام تطبيق هذا القانون، لكن هذا لا يمنع من أننا كلائحة لدينا تصور للمهنة، يقوم أساسا على رد الاعتبار للصحفي من خلال:
أولا: تحسين أوضاعه المالية، من خلال الدفع في اتجاه اعادة النظر في الاتفاقية الجماعية التي مرت على توقيعها 13 سنة من دون أن يشملها أي تعديل، و الحرص على تطبيقها ليس كما يحدث الآن، ذلك أن عددا من المقاولات تعجز عن تنفيذ بنوذها، وأيضا تطوير مهاراته من خلال التكوين والتكوين المستمر ، بعبارة شاملة تحصين الصحفي ماديا ومعرفيا من أجل أن يمارسه سلطته الرابعة في احترام تام لأخلاقيات المهنية، مع ضرورة الإجابة على سؤال أساسي: أين تنتهي حرية التعبير المنصوص عليها دستوريا و تبدأ أخلاقيات المهنة؟
ثانيا: تقوية المقاولة الإعلامية، من خلال الرفع من الدعم المالي المخصص لها، وتوسيع وعاء الإعفاءات الضريبية، وتقنين سوق الإعلانات والإشهار، حتى يصبح بمقدروها التجاوب مع الحاجات الاجتماعية للصحافيين.
 الراصد :النسخة الأولى المجلس ستكون تأسيسية ان صح التعبير وبالتالي ستكون مطالبة بإعادة. إنعاش المجال؛كيف ترون ذلك؟
الاستاذ مصطفى كنيت: من خلال العناصر التي أشرت إليها في الجواب الأول، مع اعتماد قدر كبير من الشفافية والوضوح في اتخاذ القرار.

الراصد:لوحظ تركيزكم على توجيه انتقادات للائحة معينة،ما هي الأسباب؟
الاستاذ مصطفى كنيت: ما نخشاه هو نقل تجربة نقابية فاشلة إلى المجلس الوطني للصحافة، الذي يفترض فيه أن يكون مستقلا عن الأهواء السياسية والنقابية، قريبا من المهنة، وليس مجالا لتصفية الحسابات.
و ما قلناه ونقوله وسنظل نقوله، جهرا، هو ما يردده الصحافيون سرا في أحاديثهم الخاصة، نحن لسنا ضد النقابة كإطار بل ضد الممارسات التي تربت في حضنها والتي تقوم على الريع والتحالف مع “الباطرونا” على حساب الصحافيين.
المهم أنه لدينا الشجاعة لنقول الحقيقة، ونفضح ممارسات أقرب إلى الديكتاتورية والعهود البائدة، الصحافيون ليسوا قاصرين لكي تمارس عليهم الوصاية.

 الراصد :سؤال أخير، هل اعتبروا بأن مراحل الاعداد لإخراج المجلس الوجود تمت في ظروف طبيعية؟
الاستاذ مصطفى كنيت:أبدا، كان الهدف هو إخراج مجلس على المقاس يخدم مصالح نقابة بتواطئ مع الوزارة، هذا ما حدث و لقد رصدنا مجموعة من الخروقات المخالفة للقانون والدستور، وهي موضوع طعن أمام المحاكم والهيئات المختصة.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.