ماكرون يجبر مالي على التنازل لموريتانيا عن قيادة ساحل 5

أوردت صحيفة “الصحراء” الموريتانية اليوم الجمعة أن الفريق الموريتاني حننا ولد سيدي عين قائدا للقوة المشتركة لدول الساحل في مالي.
ونقلت الصحيفة الموريتانية عن مصادر دبلوماسية في جمهورية مالي – لم تسمها – القول إن الفريق حننا – الذي يشغل منصب قائد مساعد لأركان الجيوش الموريتانية – كان يتوقع أن يتقاعد نهاية العام قبل أن تختاره نواكشوط لقيادة القوة التي أسندت لموريتانيا بقرار من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي زار موريتانيا مؤخرا، وطلب من الماليين التنازل لموريتانيا عن قيادة القوة التي يقع مقرها في مالي.
وكانت دول الساحل الإفريقي – وهي موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو – أعلنت عن تشكيل قوة عسكرية مشتركة لمواجهة الإرهاب.

من جهة اخرى ،وضع استطلاع للرأي أجراه معهد “إبسوس” الفرنسي الرئيس المالي منتهي الولاية ابراهيم بوبكر كيتا في صدارة المترشحين للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 29 يوليو 2018، حيث توقع أن يحصل على نسبة 24.7% خلال الشوط الأول من الانتخابات.

وبحسب الاستطلاع، فإن كيتا سيليه في الترتيب زعيم المعارضة سومايلا سيسي، حيث توقع أن يحصل على نسبة 23.5%، ويلي ذلك الوزير الأول الأسبق الشيخ موديبو ديارا بنسبة 15.9%، ثم الوزير الأول الأسبق موسى مارا بنسبة 15.1%.

ويشارك في الانتخابات الرئاسية المالية 24 مترشحا، وقد انطلقت الحملة الانتخابية قبل أيام، وينتظر أن تستمر 3 أسابيع.

وقد عبأت السلطات المالية 11 ألف جندي لتأمين العملية الانتخابية على عموم تراب البلاد، خصوصا في المناطق التي تنشط فيها الجماعات المسلحة.


مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك