الماليون ﻳﺼﻮﺗﻮﻥ ﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﻠﺒﻼﺩ

ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣﻊ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﻭﺳﻂ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺣﻴﺚ ﻳﻨﻌﺪﻡ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺣﻴﺚ ﻫﺪﺩﺕ ﺟﻤﺎﻋﺔ ‏« ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ‏» ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ .

ﻭﺗﻔﺘﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﺎﻟﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺼﻮﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻴﺔ ﻭﻻﻳﺘﻪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ بوبكر ﻛﻴﺘﺎ، ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺑﺎﻣﺎﻛﻮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻏﻴﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﻣﺤﻞ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺄﻣﻴﻨﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
وذكر مصدر ‏ﺇﻟﻰ ﺑﺎﻣﺎﻛﻮ ﺇﻥ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ﺑﺪﺕ ﻫﺎﺩﺋﺔ، ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺟﺪﺍً، ﻭﻫﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﻄﻠﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻧﻪ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﻼﻓﺘﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﻜﺒﺮﺓ ﻟﻠﻤﺘﺮﺷﺤﻴﻦ، ﻻ ﺗﺒﺪﻭ ﺃﻱ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻨﺬ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ .

ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻇﻠﺖ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻫﻲ ﺳﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﻣﺤﻴﻄﻬﺎ، ﻭﺍﺭﺗﻔﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﻭﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺧﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ .

ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻰ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 30 ﺃﻟﻒ ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ .

ﻭﺻﺮﺡ ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻰ ﻣﺎﻟﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﻹﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ : ‏« ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ‏( ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ‏) ﺑﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﻓﺮﺍ ‏» ، ﺩﺍﻋﻴﺎ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ‏» .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺣﻴﺚ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺷﺒﻪ ﻏﺎﺋﺒﺔ، ﺳﺘﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ، ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ ﺯﻋﻴﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ‏« ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ‏» ﺇﻳﺎﺩ ﺃﻍ ﻏﺎﻟﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻣﺼﻮﺭ .

ﻭﻳﺘﻨﺎﻓﺲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 24 ﻣﺮﺷﺤﺎً ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﻢ ﺳﻴﺪﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﻳﺘﺼﺪﺭﻫﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻴﺔ ﻭﻻﻳﺘﻪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ بوبكر ﻛﻴﺘﺎ، ﻭﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺳﻮﻣﻴﻼ ﺳﻴﺴﻲ، ﻭﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺀ ﺍﻟﻔﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻮﺩﻳﺒﻮ ﺩﻳﺎﺭﺍ .

ﻭﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﺧﻼﻝ 48 ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻓﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﺃﻗﺼﺎﻩ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻗﺒﻞ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺩﻭﺭﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻰ 12 ﻣﻨﻪ .

ﻭﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 50 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ، ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻣﻴﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻧﺤﻮ 30 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻪ ﻣﻤﻦ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ 15 ﻋﺎﻣﺎ .

ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﺗﺮﺟﺢ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻥ 77 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﺣﺼﻠﻮﺍ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﺎﻗﺎﺗﻬﻢ .

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close