سوميلا سيسي : مالي ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ

ﻗﺎﻟﺖ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﺳﻮﻣﻴﻼ ﺳﻴﺴﻲ، ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻋﻨﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ .

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﻥ ﻭﻗﺮﻯ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﻭﺳﻂ ﻣﺎﻟﻲ ﻗﺪ ﺷﻬﺪﺕ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻧﻔﺬﻫﺎ ﻣﺴﻠﺤﻮﻥ ﻣﺠﻬﻮﻟﻮﻥ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ، ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻟﻢ ﻳﺠﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ، ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻌﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻴﺒﻴﻠﻲ ﺩﺭﺍﻣﻲ، ﻣﺪﻳﺮ ﺣﻤﻠﺔ ﺯﻋﻴﻢ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻣﻨﺬ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ، ﺇﻥ ‏« ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺪﻋﻮﻫﺎ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ‏» .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺩﺭﺍﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻋﻘﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻣﺎﻛﻮ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻟﻴﻼً، ﺃﻱ ﺑﻌﺪ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺑﺄﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ : ‏« ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻟﻢ ﻳﺠﺮ ﻓﻲ 644 ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ، ﻣﻦ ﺃﺻﻞ 23041 ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ‏» .

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺩﺭﺍﻣﻲ ﺃﻧﻪ : ‏« ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻭﺍﺛﻘﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ‏» .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺩﺭﺍﻣﻲ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﺠﻠﻮﺍ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﻌﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﻭﺍﺟﺒﻬﻢ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ، ﻭﻗﺎﻝ : ‏« ﻧﺪﻋﻮ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺬ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ‏» .

ﻭﺃﻛﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﺣﻤﻠﺔ ﺳﻮﻣﻴﻼ ﺳﻴﺴﻲ : ‏« ﻧﺤﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺮﻛﺰﻧﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻭﻟﻜﻨﺎ ﻟﺴﻨﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﻹﻋﻼﻥ ﺃﻱ ﻧﺘﺎﺋﺞ، ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﺣﺎﺿﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ، ﻓﻨﺤﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻭﺟﺎﺩﺓ ‏» .

ﻭﻟﻜﻦ ﺩﺭﺍﻣﻲ ﻋﺎﺩ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ : ‏« ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻗﺮﻳﺐ، ﻭﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻨﺎﻭﺏ ﻗﺮﻳﺐ، ﻭﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻨﺎﻭﺏ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﻪ ﻋﺒﺮ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ‏» .

ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺤﻤﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺣﻤﻠﺔ ﺳﻮﻣﻴﻼ ﺳﻴﺴﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻔﻮﺯﻩ .

ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻠﻖ ﻣﺪﻳﺮ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﻭﺭﻓﺾ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺃﻱ ﻣﻮﻗﻒ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ، ﺩﺍﻋﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .

ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺗﺨﻠﻠﺖ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ، ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ

ﺗﺨﻠﻠﺖ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﺍﻻﺣﺪ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻓﻲ 2015 ، ﻫﺠﻤﺎﺕ ارهابية ﻣﻔﺘﺮﺿﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﻭﺳﻂ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ .

ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻋﺒﺮ ﻗﻮﺓ ﺑﺮﺧﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺟﻨﻮﺩ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺍﻥ ﻳﻌﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﻴﺎﺀ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻌﺘﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻭﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ ﻓﻲ 2015 ﺑﻌﺪ ﺗﺄﺧﺮ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ .

ﻭﺭﻏﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ، ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻰ ﻭﺳﻄﻬﺎ ﻭﺟﻨﻮﺑﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﻟﻰ ﺑﻮﺭﻛﻴﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ ﻭﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺗﻴﻦ، ﻭﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﺑﺎﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ .

ﻭﺑﺪﺃ ﻧﺤﻮ 23 ﺍﻟﻒ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻗﺘﺮﺍﻉ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺯ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 18,00 ﺕ ﻍ، ﻭﻳﺘﻮﻗﻊ ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻭﻟﻰ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺧﻼﻝ 48 ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺑﺤﻠﻮﻝ 3  ﺍﻏﺴﻄﺲ ﻣﻊ ﺍﻣﻜﺎﻥ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺩﻭﺭﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ 12 ﻣﻨﻪ .

ﻭﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻧﺎﺧﺐ ﻓﻲ البلد  ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻢ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺍﺗﻨﻴﺔ ﺍﻥ ﻳﻘﺮﺭﻭﺍ ﺑﻴﻦ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻛﻴﺘﺎ ‏( 73 ﻋﺎﻣﺎ ‏) ﺍﻭ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻪ ﺍﻝ 23 ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺳﻮﻣﺎﻳﻼ ﺳﻴﺴﻲ ‏( 68 ﻋﺎﻣﺎ ‏) ﻭﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ .

ﻭﺍﻋﻠﻦ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺍﻥ ﺍﻻﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ﻛﺎﻥ ﺿﻌﻴﻔﺎ   ﻋﻠﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻻﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ ﺑﻌﺪ .

ﻭﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﻋﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻟﻜﻦ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺛﻠﺚ ﺳﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻝ 15 ﻋﺎﻣﺎ، ﻣﺘﻌﻠﻤﻮﻥ .

ﻭﻭﺻﻒ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺑﺎﻧﻪ ” ﻣﺮﺿﻴﺔ … ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻣﻨﻴﺔ ﻃﻔﻴﻔﺔ ﺍﻭ ﻇﺮﻭﻑ ﻗﺎﻫﺮﺓ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻻﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺣﺎﻟﺖ ﺩﻭﻥ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻧﺎﺋﻴﺔ .”

ﻭﺑﻘﻴﺖ 105 ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻗﺘﺮﺍﻉ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺍﻣﻨﻴﺔ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻋﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﻣﻦ .

ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﻗﺎﺕ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ” ﺣﺎﻟﺖ ﺩﻭﻥ ﻓﺘﺢ 61 ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻗﺘﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﻮﺑﺘﻲ ‏( ﻭﺳﻂ ‏) ﻭﺗﻤﺒﻜﺘﻮ ” ‏( ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ‏) ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍﻟﺴﻄﻮ ﻋﻠﻰ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ 18 ﻣﺮﻛﺰﺍ .

ﻭﻟﻢ ﺗﺤﻞ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 30 ﺍﻟﻒ ﻋﻨﺼﺮ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﻨﺒﻴﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ، ﺩﻭﻥ ﻭﻗﻮﻉ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺗﺮﻛﺰﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﺣﻴﺚ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻣﺎ ﺿﻌﻴﻒ ﻭﺍﻣﺎ ﻣﻌﺪﻭﻡ، ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻣﻦ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ .

ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻭﺍﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻭﺣﺮﺍﺋﻖ –

ﻓﻔﻲ ﻓﺎﺗﻮﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻮﺑﺘﻲ ‏( ﻭﺳﻂ ‏) ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺑﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﻮﻥ ﻻﻋﻤﺎﻝ ﻋﻨﻒ ﻣﺎ ﺣﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻭﻓﻖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻣﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺎﻛﻢ . ﻭﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻏﺎﻧﺪﺍﻣﻴﺎ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﺗﻌﺮﺽ 11 ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻗﺘﺮﺍﻉ ﻻﻋﻤﺎﻝ ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻭﺍﻋﺘﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺑﻴﻦ ﻭﺗﻢ ﺗﺤﻄﻴﻢ ﺍﻟﻠﻮﺍﺯﻡ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻧﻔﺴﻬﺎ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺳﻴﺴﻴﻞ ﻛﻴﻴﻨﻐﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻻﺣﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ” ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻧﺸﺮ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻗﺘﺮﺍﻋﺎ ” ، ﻣﺸﺪﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻫﻤﻴﺔ ” ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .”

ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻗﺎﻝ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻛﺒﺮ ﺗﺤﺎﻟﻒ ارهابي ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻳﺎﺩ ﺍﻍ ﻏﺎﻟﻲ ﺍﻥ ” ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻮﻯ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻟﺴﺮﺍﺏ ﻭﻟﻦ ﺗﺤﺼﺪ ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻻﻭﻫﺎﻡ .”

ﻭﻓﻲ ﻣﺒﻴﺮﺍ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﺨﻴﻢ ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺷﺮﻕ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺳﺠﻞ 7320 ﻧﺎﺧﺒﺎ ﺍﺳﻤﺎﺀﻫﻢ ” ﻓﻲ 28 ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻗﺘﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺒﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 3 ﻛﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻡ ﺩﻳﺎﺭﺍ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺩﻟﺖ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﻧﻴﺎﻓﻮﻧﻜﻲ ” ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍ . ﺍﺩﻟﻴﺖ ﺑﺼﻮﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ “.

ﻭﻓﻲ ﺑﺎﻧﺪﻳﺎﻏﺎﺭﺍ ‏( ﻭﺳﻂ ‏) ” ﻣﻨﻌﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺣﻀﻮﺭ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺮ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻻﺭﺑﻊ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﺤﻠﻲ .

ﻣﺎﻟﻲ .. ﺑﺪﺀ ﻓﺮﺯ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻓﻰ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ

ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ،ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﺮﺯ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﺣﺪ ﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ 24 ﻣﺘﺮﺷﺤﺎ ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺳﻂ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﺍﻝ 48 ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ .

ﻭﺳﺘﺤﺪﺩ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻮﻥ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻛﻴﺘﺎ ‏( 73 ﻋﺎﻣﺎ ‏) ﺃﻭ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻪ ﺍﻝ 23 ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﺳﻮﻣﺎﻳﻼ ﺳﻴﺴﻲ ﻭ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻫﻲ ﺳﻴﺪﺓ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭ ﺧﺒﻴﺮﺓ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺯﻳﻨﺒﺎ انجاي .

ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﺑﻌﺪ 48 ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻓﻲ ﺃﺟﻞ ﺃﻗﺼﺎﻩ 3 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻭﺳﻂ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺟﻮﻟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻳﻮﻡ 12 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺫﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﻔﺰ ﺃﻱ ﻣﺮﺷﺢ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ .

ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺃﻥ ﻋﺪﺓ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺳﺠﻠﺖ ﺧﻼﻝ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﻭﺳﻂ ﺍﻟﺒﻼﺩ , ﺣﻴﺚ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻴﺪﺍﻝ ﻋﺪﺓ ﻗﺬﺍﺋﻒ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻒ ﺫﻟﻚ ﺿﺤﺎﻳﺎ .

ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻧﺤﻮ ﺳﺘﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﺮﺍﻗﺐ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﺩﻭﻟﻲ , ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﻛﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﺪﻭﻝ ﻏﺮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ‏( ﺍﻳﻜﻮﺍﺱ ‏) ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻔﺮﺍﻧﻜﻔﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﻦ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﺇﻥ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 2013 ﺳﻤﺤﺖ “ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ” ﻟﻜﻦ ﻓﻲ 2018 “ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺜﺒﺘﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻨﻬﺎ ,“ ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ “ ﻫﺸﺎ .”

ﻭﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ 30 ﺃﻟﻒ ﺟﻨﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻡ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻮﺳﻂ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ .

ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﻗﻊ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﺎﻡ 2012 ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ / ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ / ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻲ , ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2013 ﺗﻤﻜﻨﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺘﺪﺧﻞ ﺍﺟﻨﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﺧﺮﺍﺝ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺿﺮﺍﻭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .

ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ “ ﺑﺮﺧﺎﻥ ” ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ / ﻣﻴﻨﻮﺳﻤﺎ / ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺇﺑﺮﺍﻡ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ

ﻣﺎﻟﻲ .. ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺗﻌﻄﻞ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻓﻲ 716 ﻣﻜﺘﺒﺎً

ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺠﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ، ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ 716 ﻣﻜﺘﺒﺎً، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻤﺜﻞ 3,11 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ .

ﻭﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻟﻴﻞ ﺍﻷﺣﺪ /ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﺃﻥ 644 ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪ ﺃﻱ ﺍﻗﺘﺮﺍﻉ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻭﺃﻋﻤﺎﻝ ﻋﻨﻒ .

ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺭﺳﻤﻴﻦ ﺃﺻﺪﺭﺗﻪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ 96,89 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﺎ 22325 ﻣﻜﺘﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ‏« ﺟﺮﻯ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻣﺮﺿﻴﺔ ‏» .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ‏« ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﺪ ‏» ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ‏« ﻧﻀﺞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ، ﻭﺍﻟﺤﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺪﻯ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺿﻌﻮﺍ ﻣﺎﻟﻲ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ‏» .

ﻭﻫﻨﺄﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻴﻦ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ‏« ﺗﻤﻄﺌﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻮﺍﺻﻞ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻤﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ‏» .

ﻛﻤﺎ ﻫﻨﺄﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ‏« ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ‏» ، ﻭﻓﻖ ﻧﺺ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ .

ﻭﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻮﺓ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ‏» ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻪ ‏« ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ، ﺑﻞ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰﻩ، ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ‏» .

ﻭﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﻮﺯ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻭﺗﺠﻤﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .

ﻣﺎﻟﻲ .. ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 4 ﺁﻻﻑ ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ

ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻣﻨﻌﺖ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎﻡ ﺃﻭ ﺟﺰﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﻣﺎﻟﻲ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﺣﺪ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺃﺻﺪﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺮﺑﻊ ﻣﻦ ﻟﻴﻞ ﺍﻷﺣﺪ / ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﺇﻥ 4632 ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻋﻨﻒ ﺃﻭ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺠﻤﺎﺕ “ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ” ﺃﺩﺕ ﻟﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻟﻌﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ .

ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ 644 ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﻟﻢ ﻳﺠﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺃﻭ ﺇﺣﺮﺍﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻣﺠﻬﻮﻟﻴﻦ .

ﻭﺗﻮﺿﺢ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺮﺷﺤﺔ ﻟﻠﺰﻳﺎﺩﺓ ﻣﻊ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﺮﺯ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻣﻨﺬ ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﺣﺪ، ﺑﻌﺪ ﺇﻏﻼﻕ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 23 ﺃﻟﻒ ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ .

ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ 81 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺠﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ‏« ﻣﻮﺑﺘﻲ ‏» ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﻊ ﻧﺴﺒﺔ 13,4 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ‏« ﺗﻤﺒﻜﺘﻮ ‏» ﺷﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭ 5,4 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ‏« ﺳﻴﻐﻮ ‏» ، ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺒﻼﺩ .

ﻭﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺷﻨﻬﺎ ﻣﺴﻠﺤﻮﻥ ﻣﺠﻬﻮﻟﻮﻥ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺒﻨﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ ‏« ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ‏» ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﺟﻠﻬﻮﻙ، ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﻴﺪﺍﻝ، ﺃﻗﺼﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻗﻲ ﻣﺎﻟﻲ .

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك