المشروع الثقافي ل”رابطة كاتبات المغرب ” يدخل سنته السادسة

تدخل “رابطة كاتبات المغرب “سنتها السادسة بكل ثقة في مشروعها ،الثقافي الذي بدأتهأواخر 2012، من أجل حضورنوعي وفعال للكاتبة المغربية.
ويأتي لقاء حكيمات الرابطة بمدينة مراكش في إطار تفعيل مشروعها بآليات وإستراتيجيات عمل جديدة وصياغة أسئلةومواقف تعبر عن توجه الرابطة للانخراط
الفعال في قضايا الكتابة والتعبير والادب والابداع،والثقافة في عالقة متوازية مع الانشغال بقضايا سياسية واجتماعية وتنموية.ولعل من العوامل التي تدعو الرابطة إلى تطوير ،مشروعها من خلال التفكير المشترك
بين عضواتها في برامج ،وأنشطة من جهة واقتراح تصورات تعكس التعددية داخل الرابطة من جهة اخرى على سبيل ،المثال ارتفاع عدد ،العضوات الذي وصل إلى 5 آلافعضوة وتأسيس 52 فرعا داخل المغرب غطت مجموع التراب الوطني بالاضافة إلى17 فرعا من مغربيات العالم .وقد تمكن كل فرع من خلق إشعاع داخل مدينته باقتراحقضايا ،أدبية والاقتراب من مختلف أشكال التعبير الادبي المغربي مثل الاهتمام بالادب
الامازيغي والحساني:

ملتقى” أجديريات “الادب األمازيغي
فقد نظمت الرابطة ملتقى الكتابة النسائية األمازيغية في نسخته الاولى سنة 2017 في الرباط بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال قطاع الثقافة،وتم اختيار اسم “أجديريات “لهذا الملتقى تيمنا بخطاب أجدير التاريخي يوم 17 أكتوبر 2001، الذي يحمل دلالات،متعددة أهمها بناء ثقافة المواطنةودعم وتشجيع من الرابطة لإلبداع النسائي الامازيغي في مختلف أنواع التعبير :،الشعر
،السرد ومختلف الفنون الجمالية.
الادب الحسانيإلى جانب الانشغال بالادب الحساني خاصة الاهتمام بشعر ” التبراع”، تمكنت الرابطة
-إلى جانب وزارة الثقافة- من تثمين شعر “التبراع “ضمن الجرد الثقافي ،الوطني وخلقجائزة كل دورة تحمل اسم شاعرة أو مبدعة حفاظا على هذا الموروث وتشجيعا للشاباتعلى التعاطى له.
كما استضافت الرابطة كاتبات يبدعن بالعربية والامازيغية والحسانية وبلغات أجنبية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك