مذبحة الأطفال في منطقة (تدومومت _ إين غونان)

منسقية الحركات الأزوادية "سيما" ترتكب مذبحة ضد سكان قرية ازوادية

  جريمة إنسانية بشعة وفضيحة مدوية في منطقة “بير” وتشويه متعمد لسمعة منسقية الحركات الأزوادية “سيما” يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018 م قام كل من المدعو:
1- بكري حمد المختار (إين تدكمار)
2_ محمود حمد المختار (إن تدكمار)
3- تيهوساي أق أسمقي
4- آملوش أق أماتا
5- محمد أحمدأق صبار
6-الفقي أق صبار شريك في المجزرة غير مباشر
ذقام هؤلاء الرجال الخمسة بتشكيل رتل عسكري مكون من 50 عنصرا تحت راية منسقية الحركات الأزوادية (سيما). والرتل العسكري مكون من 3 عربات عسكرية تحمل كل واحدة منها 10 مقاتلين ومعها 10 دراجات نارية تحمل كل واحدة منها 2 من المقاتلين.
وتوجه هذا الرتل العسكري إلى حي سكني شعبي تابع لقبيلة الأنصار (كل انتصر) في منطقة (تدومومت _ إين غونان)؛ وطوقوا الحي بالكامل وشنوا هجوما مباغتا على المدنيين العزل فاخترق الرصاص الحي أبواب ونوافذ المنازل مما أدى لتحطيم الأكواخ وحرق الخيام والممتلكات وإرهاب النساء الحوامل والأطفال والشيوخ والمرضى وأصيبت إمرأة في الثمانين من عمرها بكسر في ذراعها وجرح عميق في رأسها وأصيب في الهجوم رجل طاعن في السن بجروح بليغة.
وتزامن الهجوم مع خلو المنطقة من الرجال لذا قام المهاجمون بالقبض على أطفال الحي واقتادوا 6 منهم إلى مكان قريب من الحي وقاموا بذبح 5 منهم وتعذيب السادس ووالده المختل عقليا وانتزاع اعترافات كاذبة منهم تحت التعذيب. والأطفال الخمسة الذين تم ذبحهم بهذه الطريقة البشعة هم كل من:
1_ الطفل / عبد الناصر بن عبد الصمد 14 سنة.
2_ الطفل/ أبو بكرين بن فهودي 15 سنة.
3_ الطفل/عبد الله بن عمر بن محمد 16 سنة.
4_ الطفل/ إبراهيم بن محمد محمود 17 سنة.
5_ الطفل/ محمد الملقب الشاجع 18 سنة.
وبعد انتهاء الرتل العسكري من جريمة ذبح الأطفال الخمسة قام السفاحون القتلة بسحب الجثث والتمثيل بها وإخفائها في مكان مجهول؛ كما قاموا بأخذ رهائن من المدنيين العزل لاستخدامهم كدروع بشرية وابتزاز ذويهم.
ومنذ تنفيذ الهجوم يوم الجمعة الماضي وسكان الحي يعيشون حالة من الهلع والرعب والإرهاب تحت التهديد ومحاصرين من قبل فرقة من الرتل العسكري المعتدي عليهم مما أجبر النساء والأطفال إلى الفرار ليلا وترك منازلهم والهرب سيرا على الأقدام والإختباء في الغابات والوديان بحثا عن ملاذ آمن؛ ونتيجة لذلك قد يموت البعض من العطش والجوع والإرهاق، ولم يبق في الحي السكني إلا العجزة وكبار السن والمرضى ممن لا يستطيع التحرك.
وقد نهب الرتل العسكري كل ما وجده من الدراجات النارية وممتلكات المدنيين وأحرقوا الباقي. ولا زال آباء وأمهات وأقارب الأطفال المذبوحين غدرا يبكون على أطفالهم ويوجهون رسائل استغاثة وطلب العدالة وإيقاظ الضمائر الإنسانية لكل الجهات؛ وعلى رأسها: (حكومة “مالي” و “أمير ووجهاء وأعيان الأنصار” و “قبائل كل إين أقوزمي”) “و وجهاء كل المناطق: (تنبكتو _ بير _ كيدال _ منكا _ قاوا _ تودني) وغيرها، وإلى كل الحركات الأزوادية: (منسقية الحركات الأزوادية “سيما” و منسقية حركات “سيما”) وإلى (تنسيقية حركات “بلات فورم”) وإلى القوات الفرنسية والدولية: (“برخان” “مانيسما” والأمم المتحدة والمجتمع الدولي).
ويطالب آباء وأمهات وأقارب الأطفال المغدور بهم هذه الجهات بتقصي الحقائق والتحقيق مع السفاحين والقتلة ومحاكمتهم محاكمة عادلة ومعاقبتهم على جرائمهم المتكررة البشعة وتصرفاتهم العشوائية الشنيعة التي يشهد عليها القاصي والداني وتجريدهم من مناصبهم وصلاحياتهم التي مكنتهم من إرهاب المدنيين ونهب أموالهم وهتك أعراضهم وسفك دمائهم منذ سنة 2012 م إلى 2018 م وآخر جريمة ارتكبوها هي مذبحة (تدومومت _ إين غونان). كما يطالب آباء وأمهات وأقارب الأطفال المذبوحين غدرا هذه الجهات بتسليم الرهائن وانتزاع جثث أطفالهم من السفاحين والقتلة وتسليمها لذوي الضحايا والمغدور بهم لدفنها.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك