د. عبدالمهيمن محمد الأمين : عضو مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومؤسس ومدير جامعة المغيلي الدولية بالنيجر:

مؤسسة محمد السادس أعظم إضافة للعمل الإسلامي ولاشك أنها دلالة على مدى إنشغال أمير المؤمنين بما يهم مصلحة الإسلام والمسلمين

في الحوار التالي مع احد المشاركين في ندوة مؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة ،حول ظاهرة السلفية التداعيات والدلالات ،يوضح الدكتور عبد المهيمن محمد الامين الاضافات الفكرية التي اضافها انشاء المؤسسة العلنية للعمل الاسلامي في افريقيا، ويعرج على الحاجة لتنظيم ندوة حول موضوع السلفية ،لما يطرحه المصطلح من اشكالية اصبحت تهدد الوحدة الفكرية للامة الاسلامية.
نص الحوار
 تشاركون في ندوة حول ظاهرة السلفية الدلالات والتداعيات ،كيف ترى توقيت الندوة وأهميتها؟
الدكتور محمد الامين : هذه الندوة جاءت في وقت مهم جدا إذ كثر الحديث حول السلفية المعاصرة ومدى صلتها بتغذية الأفكار المتطرفة والإرهابية إضافة إلى التعدد الملفت للنظر حول كثرة الاتجاهات تحت مصطلح السلفية وكذلك ماتعاني منه الشعوب الأفريقية من مظاهر التطرف والغلو الفكري ،كل ما سبق يؤكد حسن توقيت وقت الندوة .
وتتأكد أهمية هذه الندوة من حيث ما يطرح فيها من بحث علمي ونقاشات جادة وتنوع المشاركين والمشاركات من مختلف الدول الأفريقية إذ يزيد عدد المشاركين المشاركات من أفريقيا على 300 عالم وعالمة ،إضافة إلى المشاركين والمشاركات من المغرب وهو ما يوفر جوا من تلاقح الأفكار وتوحيد الرؤى حول هذا الموضوع الهام
ومما زاد الندوة اهمية رعاية امير المؤمنين لها حفظه الله والمؤسسة المنظمة لها .
وتتميز الندوة في المنهجية والطرح اعطى ما يقدم فيها اهمية ممكن تشكل خارطة طريق

تم إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ، ماذا أضافت برايك العمل الإسلامي في إفريقيا؟
الدكتور محمد الامين : مؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة تعد أعظم إضافة للعمل الإسلامي ولاشك أنها دلالة على مدى إنشغال أمير المؤمنين بما يهم مصلحة الإسلام والمسلمين وإنشاؤها من جلالته إبتكار وإبداع وإنجاز حضاري عظيم نسأل الله أن يمده بالصحة ولتوفيق
إن المؤسسة قدمت جديدا من حيث كونها تقوم على أساس التعاون والتنسيق بين المؤسسة الأم وفروعها في الدول الأفريقية الأعضاء
فالكل ينطلق من الثوابت والعموميات وفي التنفيذ يتميز كل بلد حسب خصوصياته
ومن إضافات المؤسسة الجديد في ميدان العمل الإسلامي سعيها على البقاء على الثوابت المشتركة في الدول الافريقية المذاهب السنية والعقيدة الاشعرية والتصوف السني ،مع مراعاة الوسطية والاعتدال
وهذه المؤسسة تقوم على العمل المؤسسي المخطط وهو ما نجده مغيبا في كثير من الأعمال الإسلامية
هل يمكن الحديث عن ما تنتظرونه من المؤسسة في النيجر؟
الدكتور محمد الامين : ننتظر الكثير من هذه المؤسسة ومن راعيها ورئيسها مولانا أمير المؤمنين ، أن تكون وسيلة دفع وتطوير للعلاقات الثقافية والدينية بين البلدان الافريقية عامة وبين النيجر والمغرب خصوصا.
وننتظر أن تكون وسيلة حماية الشباب من التطرف عن طريق برامجها من ندوات ومحاصرات وتظاهرات علمية مختلفة
وننتظر منها دعما ماديا ومعنويا لمختلف المناشط الإسلامية وخاصة في مجال التعليم ودعم المؤسسات التعليمية وفتح فرص تكوين في المغرب.

نظمتم ندوة في النيجر حول الإرهاب ماهي انعكاستها؟

الدكتور محمد الامين : الندوة التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة فرع المؤسسة في النيجر ،تركت انعكاسات قوية على الساحة النيجرية اهمها
. تعريف المجتمع النيجري بالمؤسسة ودوره وأهميته وبالتالي حصول المؤسسة على دعم الشعب والحكومة
تعريف المجتمع بقيم التسامح والوسطية وإبراز الإسلام بشكله الصحيح
تعريف المجتمع بخطورة الأرهاب وآثاره الخطيرة على المجتمع وكشف اسبابه ومن ثم تحصين الشباب منه.
حاوره : علي الانصاري

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. نحن فرحون بهذه المبادرة الرائعة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك