اختتام اعمال الندوة العلمية: الظاهرة السلفية التداعيات والدلالات

اشاد العلماء الافارقة بمبادرة امير المؤمنين مولانا محمد السادس حفظه الله، بالنموذج المغربي في العقيدة والفقه والتصوف ،معتبرين اياه النموذج الصحيح لمذهب السلف الصالح، وبإنشاء برنامج الدروس الحديثية المبثوثة عبر اذاعة محمد السادس للقران الكريم.
وأجمع المشاركون في ندوة ظاهرة السلفية التداعيات والدلالات في بيان ختامي لأشغال يومين من التحليل الأكاديمي والعلمي، بموضوع الندوة ومحاورها وطرق تناول الموضوع والذي اعتمد المقاربات الموضوعية ،التي تتوخى الاقناع بعد سلوك موجبات الاقتناع.
ونبه علماء مؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة، الى الناس عامة والافارقة خاصة، بحاجة ملحة الى توالي تجلية مصطلح السلفية بالطرق العلمية المفضية الى توضيح ما تعرض له من الاضطراب والانزياح والاجتياح، ودعوا الى ضرورة الالتزام بالمنهج العلمي المدقق لميز ما ادخل على هذا اللقب عن غير حق.
كما اكدوا على الحاجة الى العكوف على البحث الجاد في سبيل الوقاية وطرق العلاج لما انتشر من نتائج المفهوم المضطرب للسلفية.
واوصى العلماء المشاركون بطبع اعمال الندوة تداولها تعميما للفائدة واجلاء لمعنى ودلالات مفهوم السلفية.
في تصريح لجريدة الحركة، اكد الدكتور نور الدين عوض من علماء السودان، ان الندوة جاءات في وقتها المناسب، فالناس مختلفة حول مفهوم السلفية، فبدلا من ان يكون مصطلحا عاما يجمع المسلمين ،اصبح طاهرة اقرب الى الطائفية، لذلك تأتي هذه الندوة لتجلية المفهوم الصحيح الذي ينبغي ان يسير عليه المسلمون ونبذ مناهج التطرف وتكفير الأخر وتضييق مفهوم السلفية وحصره على تيار بعينه.
في ذات الاتجاه يسير الاستاذ عبد الرحمن عماري من علماء فرنسا، الذي اعتبر ان هدف الندوة هو توضيح الموقف الاسلامي الصحيح والمعتدل الذي يسمح للمسلم بممارسة الاسلام عن علم وتجلية الغموض، بعيدا عن اجواء التطرف والتكفير.
اما الاستاذ محمد ميلانزي من علماء جنوب افريقيا، فيرى ان فئة معينة حصرت مفهوم السلفية على نفسها وكفرت من لم يكن على منهجها وعطلت الاجتهاد الديني، وفي هذا الاطار تأتي اهمية الندوة لتوضيح المنهج الصحيح.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.