هورست كولر: الوضع الراهن في الصحراء لن يستفيد أحد من استمراره والحل السلمي ممكن

المغرب لديه إرادة صادقة من أجل إعادة إطلاق الاندماج الإقليمي

أعلن ممثل الامين العام للامم المتحدة في الصحراء  بعد انتهاء  جولة اولى من المحادثاتفي جنيف  ،عن “إمكانية التوصل إلى “حل سلمي” لقضية الصحراء ، وقال ان اطراف النزاع المعنية اتفقوا على عقد اجتماع جديد في 2019″، مشيرةً إلى أنه “بناء على مناقشاتنا، من الواضح بالنسبة لي أنه لن يستفيد أحد من استمرار الوضع الراهن”.

وأكد “وجود مخطط لعقد جولة جديدة من المناقشات في الإطار ذاته في الربع الأول من عام 2019”.

من جهته ،عبر المغرب عن استعداده العمل مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء السيد هورست كولر من أجل الإعداد للاستحقاقات المقبلة ” بنفس الجدية، ونفس الروح الإيجابية، ونفس المرجعية الواضحة ” . كما أكد على ذلك، مساء الخميس، بجنيف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة في تصريح للصحافة عقب أشغال هذه المائدة المستديرة.

وقد حفز المناخ الإيجابي الذي ميز أشغال هذا اللقاء، وحسن نية المغرب، وثقته في المسلسل الأممي على موافقته الفورية للمشاركة في المائدة المستديرة الثانية التي أعلن عنها السيد كولر في الربع الأول من عام 2019.

وقال السيد بوريطة في هذا الصدد، في تصريحه للصحافة، إن المغرب ” أيد هذا الخيار من خلال تأكيده على أن هذه المائدة المستديرة الجديدة، كما الأولى، يجب الإعداد لها بشكل جيد، وأن ما كان وراء نجاحها يجب تعزيزه “.

كما شدد على أن ” المغرب ينتظر من أن يثمن اللقاء المقبل هذا الجو البناء من أجل الذهاب نحو التعبير عن إرادة سياسية حقيقية من قبل باقي الأطراف من أجل التوصل إلى حل “.

إنها الروح الإيجابية نفسها التي قادت مشاركة المغرب في المائدة المستديرة لجنيف, فهذه المشاركة تعبير عن الانخراط الجاد للمملكة في المساهمة في جهود السيد كولر من أجل التوصل إل حل سياسي واقعي، عملي لقضية الصحراء المغربية، قائم على التوافق، كما تأمل في ذلك المجموعة الدولية. وفي هذا السياق، ترى المملكة حل هذا النزاع المفتعل، أيضا، في بعده الإقليمي.

وأوضح السيد بوريطة أن المغرب شارك في هذه المائدة المستديرة ب ” إرادة صادقة من أجل إعادة إطلاق الاندماج الإقليمي، والعمل مع جميع البلدان من أجل أن يصبح المغرب العربي أخيرا فاعلا للسلام، والاستقرار والتنمية في محيطه المباشر، ولبلدانه وللشعوب المغاربية الخمس “.

ولم يفوت الوزير الفرصة للتأكيد على المرجعية الأممية التي قادت وأطرت مناقشات جنيف، والمتعلقة بالقرار الأخير لمجلس الأمن الأممي، والتي يجب أن تكون نفس المرجعية في الاستحقاقات المقبلة.

وأبرز السيد بوريطة في هذا الصدد أن هذه المائدة المستديرة ” ” مختلفة عن الطريقة السابقة لعدة أسباب ، أولا، ولأول مرة، كانت جميع الاطراف المعنية حاضرة وشاركت بشكل فعلي في النقاش. ثانيا بالنظر لمرجعيتها حيث جاءت بعد القرار 2440، والذي حدد في فقرته الثانية لهذه المائدة المستديرة هدفا محددا يتمثل في التوصل إلى حل عملي، واقعي وقائم على التوافق “.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك