“البسيج” يعرض محجوزات خلية الكوكايين المفككة

قام المكتب المركزي للأبحاث القضائية صباح اليوم الأحد 9 دجنبر الجاري  بعرض، أمام  أنظار وسائل الإعلام الوطنية، المحجوزات التي ضبطتها فرقة مكافحة الجريمة المنظمة التابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، بعد تفكيكها لشبكة لتهريب الكوكايين في الأيام الأخيرة.

وقال ٍ العميد الإقليمي، رئيس فرقة مكافحة الجريمة المنظمة بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية هلال رضوان،  إن الفرقة تمكنت من حجز حوالي طن وأربع كليوغرامات من مخدر الكوكايين العالي التركيز ، مشيرا إلى أنه إذا تم خلطها ستتضاعف لعشر مرات.

وأضاف هلال أن العملية أسفرت عن توقيف سبعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية وطنية، تنشط في مجال الاتجار الدولي لمخدر الكوكايين بين كل من المغرب وأمريكا اللاتينية وأوروبا.

وأشار العميد هلال إلى أن أعمار المشتبه فيهم تتراوح مابين 30 و59 سنة وكلهم مغاربة، كما أن منهم من لديه شهادة إقامة في دول أجنبية كما أنهم ينحدرون من مدينة طنجة والجديدة,

هذا وأكد العميد هلال أن المخدرات تم شحنها، في اتجاه الشاطئ المقابل لغابة “بونعايم” بواسطة زوارق مطاطية، ونقلها بعد ذلك برا على متن شاحنة لنقل الخضروات.

كما زاد العميد هلال أن الخبرات التقنية المنجزة من طرف مختبر الشرطة العلمية أثبتت أن الشحنات المحجوزة هي من الكوكايين الخام عالي التركيز الذي يفرز كميات مضاعفة في حدود عشر مرات تقريبا بعد إخضاعها لعملية التقطيع ومزجها بالمواد الكيميائية والمؤثرات العقلية، مشيرا إلى أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني يواصل  تحرياته في هذه القضية، للكشف عن الامتدادات الإقليمية والدولية لهذه الشبكة الإجرامية ورصد ارتباطاتها المحتملة سواء داخل المغرب أو خارجه مع المافيا الدولية والكارتيلات الإجرامية في دول أمريكا الجنوبية.

وكان التعاون اﻷمني بين مديرية مراقبة التراب الوطني و المديرية العامة للأمن الوطني قد اسفر عن تفكيك خليتان للهجرة السرية،  يوم امس  8 دجنبر 2018،تنشطان في المحيط الأطلسي جنوب مدينة طنجة و تحديدا بين نقط واد تادارت و برياش
و لقد مكنت هده العملية من القاء القبض على 68 شخص مرشح للهجرة السرية من بينهم 45 مغاربة و 23 من افريقيا جنوب الصحراء و 5 منضمين و وسطاء و كدلك تم حجز سيارة مستعملة من اجل نقل المرشحين للهجرة و 2 قارب مطاطي من نوع زودياك مزودين بمحرك.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.