@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

الاتحاد المغاربي يتحرك…. الى اين؟

طالب رئيس الاتحاد العام للمقاولات في المغرب صلاح الدين مزوار، بإلغاء التأشيرة بين موريتانيا والمغرب، لافتًا إلى أنها تظل حاجزًا في وجه التبادل التجاري الثنائي.

وجاء حديث مزوار غير المسبوق خلال فعاليات “المنتدى الاقتصادي الموريتاني المغربي”،  الإثنين بالعاصمة نواكشوط، وهو أول منتدى اقتصادي لرجال الأعمال الموريتانيين والمغاربة.

هل يعني دلك ان هناك نية للسلطات المغربية لمراجعة فرض الفيزا على الموريتانيين، دلك الأجراء الدي  فرض على موريتانيا مبدأ المعاملة بالمثل.

يبدو من خلال التحركات الأخيرة بين المغرب وموريتانيا ان هناك  منحا مشجعا لتجاوز مرحلة الكمون والفتور التي شهدتها العلاقة بين البلدين بعد وصول محمد ولد عبد العزيز للسلطة في نواكشوط، على ان تعيين ولد الشيخ احمد في منصب وزير الخارجية انعش العلاقات اكثر .

هده الانتعاشة تتزامن مع دعوة العاهل المغربي الى حوار  بين المغرب والجزائر من اجل تجاوز الخلافات السياسية بين البلدين الشقيقين والسعي لبناء المغرب الكبير.

الاشارة إلتقطتها الأطراف الجزائرية، من خلال دعوتها لعقد لقاء لوزراء الخارجية في بلدان المغرب الكبير.

الترحيب من قبل الدول المغاربية بهده الدعوات التقاربية فيما بينها، حرك مؤسسات الاتحاد المغاربي من جديد بعد سنوات من الجمود الغير مقنع، فكل المؤشرات تنبئ بقرب عقد لقاء مغاربي على مستوى وزارات الخارجية للاعداد لقمة ملوك ورؤساء الدول.

لكن هل يكفي عقد لقاءات بروتوكولية  لاحياء الاتحاد المجمد في ثلاجة الخلافات الثنائية والمصالح التي تبدو للبعض انها متناقضة ، وصراعات الزعامتية الواهية والشلل الواضح في عدم القدرة وأخد المبادرة من اجل حل المعضلات المحلية ،فما بالك بالأقليمية والدولية.

العقلانية ومتطلبات المرحلة تتطلب اساسا، الانكباب بمصداقية وموضوعية عبر لجن متخصصة على اهم الملفات التي تهم المنطقة من ليبيا الى فتح الحدود بين المغرب والجزائر ورفع الفيزا بين موريتانيا والمغرب، ومشكل الصحراء والارهاب والعلاقات مع الاتحاد الأوربي، وحسم الصراع البيني في افريقيا وغيرها ، لايجاد نقط تفاهم وتحول نحو المكاسب الجماعية والاستراتيجية عوض التمسك بمكاسب صغيرة لا طائل منها.

على ان دلك لابد أن يتزامن مع فك القيود على التعاون والترابط الشعبي والثقافي والتجاري والاجتماعي و…. فهو الضامن الأول والاخير لدوام الاندماج مهما كانت رياح سفن السياسة.

عند ادن فقط، يمكننا القول بأن الاتحاد المغاربي عاد الى سكته الصحيحة ويمكنه الحياة في مستقبل الايام.

علي الانصاري

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button