مغالاطات تستهدف توريط المغرب في المحاولة الانقلابية في الغابون

ربطت بعض الأطراف بين حادثة المحاولة الانقلاب الفاشلة في دولة الغابون، والعلاقات المغربية الغابونية، واقمحت اسم المملكة المغربية في قضية لها علاقة بالشأن الداخلي الغابوني ، والمغرب بعيدة عنها تماما ، مما يعتبر استغلالا سيئا لهذا الحدث وتشويشا على علاقة الشعب المغربي بنظره الغابوني،وقد دأبت هذه الجهات منذ زمن على عدم تفويت أي فرصة حدث دون أن تستغله في الإساءة إلى المملكة المغربية لأهدافها الخاصة.وإذا كانت محاولة الانقلاب قد انتهت بالفشل، والمتورطون فيها بين يدي النائب العام الغابوني، فإن أعداء المملكة أبوا إلا أن يركبوا على الحدث لإقحام اسم المملكة عنوة.
وكالة الأنباء الفرنسية خصصت العديد من القصاصات، لحدث محاولة الانقلاب، وتطرقت في إحداها للإشاعات التي روجت لها بعض الأطراف الخارجية، والتي لا يمكن أن تكون غير الجزائر أو من يدور في فلكها، خدمة لأجندات معروفة، لعل أبرزها التشويش على التواجد القوي للمغرب في القارة الافريقية، وهذا لوحده سبب حرك الأحقاد الجزائرية ودفعها إلى تسخير كتائبها لاختلاق الأخبار الزائفة ضد البلاد.
آخر الإشاعات، تكتب وكالة الأنباء الفرنسية، هي الزعم بوجود جنود مغاربة بالغابون، وربط ذلك بعطلة الملك محمد السادس، في محاولة لإعطاء الخبر الزائف بعدا معينا ودلالات ملغومة.
وكالة الأنباء الفرنسية حرصت على الحفاظ على مسافة حياد وحذر وموضوعية من هذا الخبر الكاذب، مدرجة تكذيب رسمي صادر عن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، والذي فند فيه جملة وتفصيلا صحة هذه الأخبار، وأبدى استغرابه من الترويج لمثل هذه الشائعات.
فهل تقف الجزائر وراء هذا الربط المتعسف للجيش المغربي والملك محمد السادس بمحاولة انقلاب الغابون؟!!
كل الاحتمالات واردة.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button