لماذا يصر بنكيران على الدفاع عن امينة ماء العينين؟

في خرجات محسوبة على الأمين  العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبد إلاه بنكيران، يدافع فيها عن الحريات الفردية بعد أن كان ينتقدها سابقا، حيث صرح أمام أعضاء حزبه ان المرجعية الإسلامية للحزب لا دفاع عن المخالفين  لها.
الزعيم السياسي بنكيران اعتبر البرلمانية امينة ماء العينين  ألمع سياسية بالمغرب؛ بعد الضجة الكبرى التي أحدثتها صورها المسربة بدون حجاب، وأن  ذلك ماهو إلا  للنيل من شخصيتها القوية ولا يجب على الحزب أن  يحاسبها أو  يعاقبها في اشارة الى أعضائه للتضامن معها، وليس هذا فحسب بل اعتبر أن  ذلك يدخل ضمن الحريات الخاصة ونزع  الحجاب مسألة شخصية والإسلام لا يفرض مساءلة شرعية عليه، مضيفا ان المرأة  حرة في الالتزام به أو عدم الإلتزام وأن  شرع الله إن كان يطبق فيجب معاقبة من صوروها، لأنه مخالف لشرع الله في تصريح اعتبره الكثيرون غريبا.
فهل اصبح حزب العدالة والتنمية  مضطرا للتراجع عن مرجعيته الاسلامية، أو نهج سياسة الخطاب المزدوج لمواجهة فضائح بعض أعضائه المتوالية والتي ابانت عن بعدهم عن القيم والأخلاق التي لطالما كان الحزب يطبل لها؟
 خديجة فتاح
أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button