مدافعون عن حماية البيئة في تونس اعتراضوا على منح السلطات التونسية تراخيص لسياح أجانب ومنهم أمراء خليجيون

وبث سكان محليون مشاهد فيدو تصور عددا من السيارات رباعية الدفع، يجوب من كان على متنها الصحراء في رحلة صيد مدعومين بمروحية، تساعدهم في عمليات القنص والكشف عن الطرائد على ما يبدو.

وبدا في الفيديو بعض الأهالي وهو يعرب عن امتعاضه لمواطن قطري مرافق في موكب الصيد، من انخراط من كان في الموكب في صيد حيوانات ممنوع على الأهالي أصلا صيدها. وجاء على لسان المتحدث في الفيديو أن “الأمير” موجود في الموكب يرافقة الحرس الرئاسي التونسي.

من جانبها استنكرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ما اعتبرته استباحة لحرمة الوطن، وقالت في رسالة موجهة إلى رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان، إنها نبهت إلى ما يحدث من إبادة للثروة الحيوانية البرية النادرة والمهددة بالانقراض في الصحراء التونسية، والتي هي محرم صيدها على التونسيين أنفسهم. ودعت الرابطة إلى وقف الاعتداء على الثروة الحيوانية، وضمان بيئة سليمة للأجيال القادمة.

والصحراء التونسية هي جزء من الصحراء الكبرى، وفيها تعيش حيوانات مهددة بالانقراض، ومنها خاصة غزال السماتي وغزال الريم وطائر الحبارى. وتحدثت وسائل إعلام تونسية عن مجيء أمراء خليجيين خاصة من السعودية والإمارات وقطر إلى الجنوب التونسي، بغرض الصيد، وذلك منذ عهد النظام السابق.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.