@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

بعد تفشي الجريمة في باماكو: محتجون يطالبون بتطبيق عقوبة الإعدام

تظاهر آلاف من المحتجين اليوم السبت 26 يناير 2019 في باماكو للمطالبة بتطبيق عقوبة الإعدام في مالي ، والتي علقت لعدة سنوات ، وذلك بعد تكرار عمليات القتل في هذه الأسابيع، بما في ذلك اغتيال الشيخ الإمام عبد العزيز يتاباري، عضو اللجنة الوطنية للمراقبة والمتابعة، ومدير المعهد الاسلامي ، لدى عودته فجر 20 يناير 2019 السبت الماضي من المسجد بعد أداء الصلاة، حيث تعرض لعملية اعتداء وطعن، من قبل شاب يدعى موسى غيندو، يبلغ من العمر 26 سنة .

ومن جانبه اغتيال أحد التجار في 24 يناير 2019 يدعى عمر توري ، عندما اقتحم شخصان مسلحان منزله في ييريماجو مطالبين منه المال ، وأطلقا النار وتوفي بعد بضعة دقائق .

وتجمع المتظاهرون في قصر الثقافة بقاعة أمادو همباتي باه ورفعوا لافتات وشعارات تنديدات تعبيرا عن غضبهم، “لا لإلغاء عقوبة الإعدام”. ومطالبين من الحكومة بنزع سلاح جميع الميليشيات دون تأخير.

وفي تصريح لرئيس جمعيات المسلمين في مالي محمد كِمبيري : “لا يمكننا أن نقبل هذا الإزدهار في الجرائم، يكفي أننا شعب ذو سيادة ونطالب بتطبيق عقوبة الإعدام الذي يقتل يجب أن يموت”.

وقال محمد دكوري 26 عاما وهو إمام شاب عضو في جمعيات المسلمين في مالي: “إذا طبقنا الشريعة ، فسيكون هناك عدد أقل من الجرائم في مالي”.

واختتم الاجتماع بكلمة الإمام محمود ديكو ، رئيس المجلس الأعلى الاسلامي في مالي و الحل الأفضل عنده هو التخلص من كل الذين فشلوا في مهماتهم.

وعقوبة الإعدام مشروعة في مالي ولكن في الواقع لم يتم تطبيقه منذ الثمنيات .

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com