بسبب خروقات وانشطة غير مصرح بها السلطات تشمع منازل لجماعة العدل والاحسان

قررت السلطات المحلية،  الثلاثاء، بكل من القنيطرة وانزكان وعين الشق بالدار البيضاء، تشميع ثلاث مقرات تابعة لجماعة العدل والإحسان، وهي عبارة عن فيلات فخمة، وذلك بسبب الأنشطة غير المشروعة التي تمارسها الجماعة داخل هذه المقرات، حسب السلطات المحلية.

وقالت  اللجان التي أشرفت على إغلاق هذه المقرات السرية، انها وقفت على العديد من الخروقات والتجاوزات الخطيرة، منها على سبيل المثال إحداث تصاميم هندسية غير مرخص بها، وتجاوزات في البناء وإحداث دهاليز معدة لإقامة شعائر بدون إشعار وزارتيْ الداخلية والأوقاف والشؤون الاسلامية وبدون ترخيص أو علم من السلطات المختصة.

وجاءت هذه العمليات على إثر شكايات متعددة من سكان الأحياء المتواجد بها هذه المقرات السرية، التي تحتضن تجمعات غير قانونية وسرية من أجل أهداف غير معروفة.

قال مصدر رفيع من السلطات إن “الأمر لا يعلق باقتحام، ولم تشارك قوات الأمن في هذا التدخل لتطبيق القانون، من قام بذلك هي مصالح السلطات المحلية التابعة لوزارة الداخلية، وكانت مرفقة بمقوضين قضائيين”.

وأكد المصدر ذاته اغلاق ثلاثة بيوت، الأول في عمالة عين الشق بالدار البيضاء والثاني في منقطة مهدية التابعة لمدينة القنيطرة والثالث في مدينة إنزكان نواحي أكادير.
وأوضح المصدر من السلطات ان “البيوت التي وضعت عليها الأقفال القانونية، لم تعد محلات للسكن، بل تحولت لأماكن عبادة وعقد اجتماعات خارج ما ينص عليه قانون الحريات العامة”. وأضاف: “لا يمكن السماح بتحول مقرات سكن لمساجد ليست تحت وصاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كدا تغيير التصاميم دون أخد ترخيص من المصالح المختصة، فضلاً عن تحول هذه البيوت لمزارات وفضاءات لتنظيم أنشطة تزعج باق السكان، وهناك شكايات بهذا الخصوص”.

من جهتها اتهم جماعة العدل والإحسان السلطات بـ”اقتحام” بيوت عدد من أعضائها، وقال القيادي في الجماعة ومدير مكتب ناطاقها الرسمي حسن بنجاح “السطات اقتحمت ثلاثة بيوت في كل من الدار البيضاء وأكادير والقنيطرة، وشمعتها”.

ورفض حسن بن ناجح تقديم معطيات إضافية حول الموضوع، واكتفى بالقول: “نحن الآن بصدد تجميع كافة المعطيات، وسوف نعلن موقفنا بالتفاصيل في وقت لاحق من اليوم”

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.