وفد أممي يبحث عودة لاجئي مالي إلى بلادهم‎

أدان رئيس لجنة متابعة اتفاق السلام والمصالحة في مالي، الجزائري أحمد بوتاش، في ختام الدورة العادية الـ32 لهذه اللجنة التي عُقدت أمس الاثنين في باماكو، بشدة الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها تنسيقية الحركات الأزوادية، وهي جماعة مسلحة في الشمال موقعة على اتفاق السلام والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر، حسب ما علمت من مصدر رسمي.

من جهة اخرى ،بحث وفد من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، مع المسؤولين الموريتانيين، ملف عودة لاجئي مالي إلى بلادهم.

جاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بها، الثلاثاء، المفوض المساعد المكلف بالحماية فولكر تيرك، عقب مباحثات أجراها مع رئيس الوزراء الموريتاني محمد سالم ولد البشير، بالعاصمة نواكشوط.

وقال تيرك إن وفد المفوضية أجرى زيارة إلى مخيم “أمبره” (شرق) الذي يقيم فيه اللاجئون الماليون، واطّلع على ظروف إقامتهم.

واعتبر المسؤول الأممي أن “ما يتوفر لهؤلاء اللاجئين من مقومات، يعكس بجلاء مستوى تضامن الحكومة الموريتانية معهم، وإدراكها لما تمليه الوضعية الراهنة للاجئين من تضامن ومساعدة”.

وتابع: “نعمل على الدوام مع موريتانيا من أجل إيجاد حل لمعضلة هؤلاء اللاجئين، وتمكينهم من العودة والاستفادة من كافة حقوقهم”.

وتستضيف موريتانيا أكثر من 50 ألف لاجئ مالي في مخيم “أمبره” شرقي البلاد.

وتدفق اللاجئون الماليون إلى موريتانيا منذ العام 2012، على خلفية الأزمة الأمنية التي شهدتها – ولا تزال – مناطق شمالي مالي، وخصوصا مدينة “تمبكتو”.

ورغم إعلان باماكو استعداداها لاستقبال هؤلاء اللاجئين، إلا أن غالبيتهم يرفضون العودة إلى بلادهم بحجة عدم استقرار الأوضاع هناك، وتردي الظروف الأمنية والمعيشية.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.