@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

بير تستقبل بلال أغ الشريف بحفاوة ناقصة

الراصد/حسين أغ عيسى

يقوم السيد بلال أغ الشريف حاليا باولى زيارة له وصفها بواسعة النطاق للغرب الأزوادي منذ قدومه من ليبيا سنة 2010  المتزامن مع تجهيزات الثورة الأزوادية التي اندلعت في عام 2012م والتي ترأس فيها الأمانة للحركة الوطنية لتحرير أزواد.

واستقبلته مدينة بير الواقعة حوالي 60كلم شرق تين بكتو بحفاوة ينقصها مايصفه الشعب بسياسة الإقصاء و التأخير.

وتثير هذه الزيارة العديد من التساؤلات بشأن مغزاها: كون الزيارة تأتي بعد شكاوی من أهالي سكان الغرب الأزوادي وإنتقاداتهم لما وصفوه بالسياسات الإقصائية للحركة التي انتهجتها بحق المنطقة الغربية ومحاولة تغييب دورهم في الثورة حتی ذهب بعضهم للقول الخير يخص والشر يعم.

ما سبب إنشقاق العديد من العسكريين والسياسيين عن الحركة من المنطقة أبرزهم حاما أغ محمود الذي كان مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة والرجل القوي فيها ديبلوماسيا والذي اعلن فسخ الإتفاق التي وقعتها حركته مع انصار الدين وحلفاؤها بعد إعلانها لإستقلال الدولة الأزوادية 2012م.

 

والعقيد العباس أغ محمد أحماد الذي سبب انشقاقه مؤخرا عن الحركة جدلا واسعا في الساحة الأزوادية سيما بعد اعلان إنضمامه هو ومن معه للمجلس الأعلی لوحدة أزواد الذي صنع في أرحام  حركة انصار الدين الجهادية والذي يترأسه عسكريا الشيخ أغ أوسا  اليد اليمنى لإياد أغ غالي زعيم انصار الدين أثناء سيطرتهم على مدن شمال مالي إقليم أزواد.

وتعتبر هذه الزيارة التي جاءت فجأة وفي وقت يراه البعض متأخرا ويراها آخرون في محلها بقولهم ” ان تصل متأخرا خير من أن لاتصل أبدا”.

فيما يذكر أن التنمبكتيين اجتمعوا وتجمعوا ونددوا واستنكروا مايسمونه بمحاولة إقصائهم في القرار السياسي بعدم استشارهم في أي قرار.

من الجدير ذكره أن زيارة أغ الشريف هذه لم تحظي بتغطية إعلامية كما تحظي بها زياراته السابقة لمدن أخرى وذلك ينبع من تأخر الزيارة كما يصفها بعض الناشطين الأزواديين من ضمنهم سيدي محمد أغ حامد الذي يعد أكثرهم نشاطا في نقل تدوينات 12357941_781582845303004_400098263_n12366646_781582971969658_1235842609_nلی عاتقه ليأتي بنفسه إلی المنطقة للتحدث مع أهلها وليری بأم عينه ماتعانيه المنطقة من الإهمال بفعل فاعل. وليعود إلی الحركة مكانتها العالية التي كانت تحظی بها في نفوس سكان المنطقة وليقطع الطريق أمام الحركات الأخری النشطة في المنطقة التي أصبحت لها رصيد شعبي وتتهم حركته بمحاولة تغييب دورهم وصوتهم في التسويات القائمة والقادمة مع مالي”.

 

في المقابل جاء خطاب أغ الشريف أمس السبت في لقائه مع أنصار حركته كسابقيه من اللقاءات التي يحس فيها بالوحدة وأنه لن يعيش شخصيا على حساب الآخر.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button